فهرس الكتاب

الصفحة 1322 من 2267

ألا يا ليت لي قوما بقومي ... ولو عكلا فينفعني معاشي [1]

فكنت لهم أخا ثقة ومولى ... ولم أك في اللئام بني رقاش

66 -وحشي الرياحي المدني [2] :

يعجبني من فعل كل مسلمة ... مثل الذي تفعل أم سلمة

اقصاؤها عن بيتها كل أمة 67أهدى داود بن روح بن حاتم المهلبي [3] جارية للمهدي، فحظيت عنده، فواعدته المبيت معه، ثم منعها الحيض، فكتب إليها:

لأهجرنّ حبيبا خان موعده ... وذاك منه لصغر العيش تكدير

فأرسلت إلى داود ليجيبه ويعرفه عذرها، فقال:

لا تهجرن حبيبا خان موعده ... ولا تذعّن وعدا فيه تأخير

ما كان حبي إلا من حصول أذى ... لا يستطاع له بالقول تفسير

والدهر أطول فيه للإمام مدى ... يحيى السرور وتخليد وتعمير

68 -ابتاع بعض مشيختي غلاما، فقلت: بورك لك فيه، فقال:

البركة مع من قدر على خدمة نفسه، واستغنى عن استخدام غيره، فخفت مؤونته، وهانت تكاليفه، وكفي سياسة العبيد.

69 -أصيب أنو شروان [4] ببعض خدمه فجزع وقال: إثنان هما العدة والعمدة في النوائب، الخادم الناصح، والقريب الصديق، وقد فجعت

(1) عكل الشيء: جمعه بعد تفرقه. والعكل والعكل: اللئيم جمعها أعكال.

(2) وحشي الرياحي المدني: لم نقع له على ترجمة.

(3) داود بن روح بن حاتم المهلبي: هو داود بن روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي. كان أبوه حاجبا للمنصور العباسي وولّاه المهدي السند ثم البصرة.

راجع المزيد عنه في تاريخ الطبري وابن الأثير حوادث 166هـ.

(4) أنو شروان: هو لقب لكسرى الأول ملك الفرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت