فلتهنكم هذه النعمة، وبارك لكم واهبها.
85 -عن جويرية بن أسماء [1] : أراد ابن سيرين شري جارية، فقلت: قد علمت مكانها، ولكن في شفتيها عظم: قال: ذاك أفحم [2]
لقبلتها.
(1) جويريّة بن أسماء: هو جويريّة بن أسماء بن عبيد بن مخارق القبعي قال عنه ابن سعد أنه من الطبقة الخامسة من رواة أهل البصرة. روى عن أبيه ونافع والزهري ومالك بن أنس توفي سنة 173هـ وجويريّة تصغير جارية.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 7/ 2: 38وتهذيب التهذيب 2: 124.
(2) أفحم لقبلتها: لم يورد لسان العرب معنى في مادة فحم يناسب المعنى وأغلب الظن أنها (أفخم) المعجمة ومعناها عبل ممتلىء.