فهرس الكتاب

الصفحة 1332 من 2267

عذرت البزل [1] إذ هي خاطرتني ... فما بالي وبال ابن اللّيون

12 -عبد الله بن الحسن بن الحسن عليهم السّلام: إياك ومعاداة الرجال، فإنك لن تعدم مكر حليم، ومفاجأة لئيم.

13 -أنو شروان: العدو الضعيف المحترس من العدو القوي أحرى بالسلامة من العدو القوي المغتر بالعدو الضعيف.

14 -صالح بن سليمان [2] : لا تسغروا عدوا، فإن العزيز ربما شرق بالذباب.

15 -تقول العرب: أصبحا يتكاشحان [3] ولا يتناصحان، ويتكاشران [4] ولا يتعاشران.

16 -قيل لكسرى: أي الناس أحب إليك أن يكون عاقلا؟ قال:

عدوي، قيل: وكيف ذاك؟ قال: لأنه إذا كان عاقلا فإني منه في عافية.

17 -ذريح بن جابر الغيداقي [5] :

إذا المرء عادى من يودك صدره ... وسالم ما اسطاع الذين تحارب

فلا تفله [6] عما يجن ضميره ... فقد جاء منه بالشناءة [7] راكب

(1) البزل: نوع من الوعول وهو الحيوان الذي يستخرج منه البازهر الحيواني وهو عبارة عن تجمدات مرضية كروية تتكون في الحيوانات قالوا أنها مضادة للسم وهي الآن مهجورة عند الأطباء.

(2) صالح بن سليمان: لم نقع له على ترجمة. قد يكون صالح بن سليمان الضبي الذي تكلم عنه الطبري أو ربما الذي ذكر الجاحظ في البيان والتبين.

(3) يتكاشحان: يظهران العداوة.

(4) بتكاشران: من كثر فلان أي كشف عن أسنانه وتنمّر له كأنه سبع.

(5) ذريح بن جابر الغيداقي: لم نقع له على ترجمة.

(6) فلا تفله: فلا تقطعه. من فلي يفلي الشيء بمعنى انقطع.

(7) الشناءة: البغض مع العداوة وسوء الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت