فهرس الكتاب

الصفحة 1333 من 2267

18 -ذؤيب بن حبيب الخزاعي [1] :

قلبي إلى ما ضرني داعي ... يكثر أحزاني وأوجاعي

كيف احتراسي من عدوي إذا ... كان عدوي بين أضلاعي

19 -فيلسوف: كونوا من المسر المدغل [2] أخوف منكم من المكاشف المعلن، فإن مداواة العلل الظاهرة أهون من مداواة ما خفي وبطن.

20 -إياك أن تعادي من إذا شاء خلع ثيابه، ودخل مع الملك في لحافه.

21 -محمد بن يزداد الكاتب: إذا لم تستطع أن تعض يد عدوك فقبلها.

22 -حكيم: إني لأغتنم في عدوي أن ألقي عليه النملة وهو لا يشعر لتؤذيه كتب مروان الحمار إلى الخارجي الشيباني [3] : أنا وإياك كالحجر والزجاجة، إن وقع عليها رضها [4] ، وإن وقعت عليه فضها [5] .

23 -نازع غلام من بني أمية عبد الملك بن مروان فأربى [6] عليه، فقيل لعبد الملك: لو تظلمت [7] إلى عمه! فقال: لا أعد انتقام غيري انتقاما.

24 -الواثق بالله:

(1) ذؤيب بن حبيب الخزاعي: لم نقع له على ترجمة.

(2) المسر المدغل: الكتوم الذي يحقد ويبطن متلمسا عيوب الآخرين وخيانتهم.

(3) الخارجي الشيباني: هو الضحاك بن قيس الشيباني.

(4) رضّ الشيء: دقّة وجرشة.

(5) فضّها: من فضّ الشيء كسره فتفرقت كسره.

(6) أربى: بمعنى زاد.

(7) تظلّم إلى الحاكم: شكا إليه لينصفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت