فهرس الكتاب

الصفحة 1335 من 2267

غسلت العار عن جشم بن بكر ... بجساس بن مرة ذي البتول

جدعت بقتله بكرا وأهل ... لعمر الله للجدع الأصيل [1]

26 -علي رضي الله عنه وذكر عثمان: وكان طلحة والزبير أهون سيرهما فيه الوجيف [2] وأرفق حداتهما العنيف. وأراد أنهما كانا يجدان في عداوته.

وعنه: وجد على عدوك بالفضل فإنه أحلى الظفرين.

27 -مراجل أحقادهم تفور، وطوالع أضغانهم لا تفور.

28 -هبت عليهم ريح التعادي، فنسفتهم عن البوادي.

29 -من كثر غمره لم يطل عمره [3] .

30 -دار عدوك لأحد أمرين، إما صداقة تؤمنك، أو فرصة تمكنك.

31 -لكل إبراهيم نمرود، ولكل موسى فرعون.

32 -محاسبة الصديق دناءة، وترك الحق للعدو غباوة.

33 -سويد بن منجوف [4] إلى مصعب.

فأبلغ مصعبا عني رسولا ... وهل تلقى النصيح بكل وادي

تعلم أن أكثر من تناجي ... وإن ضحكوا إليك هم الأعادي

34 -أنشد الجاحظ:

(1) جدع: بمعنى قطع: للأنف وما شاكله.

(2) الوجيف: الإسراع في السير.

(3) الغمر: الحقد والغل. والمعنى أن الذي يبغض الناس ويكثر من الحقد عليهم فإن عمره لا يطول ومرد ذلك إلى الانقباض النفسي الدائم الذي يعيش فيه.

(4) سويد بن منجوف: هو سويد بن منجوف بن ثور السدوسي. تزعم بكر بن وائل في البصرة هجاه الأخطل فمنعه قومه من العطاء.

راجع ترجمته في الأغاني 7: 147والبيان والتبيين وتاريخ الطبري 2: 443وابن الأثير 4: 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت