فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 2267

فكيف وقبلة منها اختلاسا ... الذّ من الشماتة بالعدو

73 -الخبزرزي [1] :

شماتتكم بي فوق ما قد أصابني ... وما بي دخول النار بل طنز مالك [2]

74 -ابن أبي عيينة المهلبي:

كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غير شماتة الأعداء

75 -أعرابي: بنو الطرف عنوان الشر.

كل المصائب قد تمر على الفتى ... فتهون غير شماتة الحساد

إن المصائب تنقضي أيامها ... وشماتة الأعداء بالمرصاد

76 -قيل لأفلاطون [3] بم ينتقم الإنسان من عدوه؟ قال: بأن يزداد فضلا في نفسه.

77 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: خير ما أعطي المؤمن خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة.

78 -سئل الحسن: أيحسد المؤمن؟ فقال: وما أنساك بني يعقوب [4] .

(1) الخبزرزي: هو نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري شاعر غزل ولهو كان يخبز الأرز فصار يقول الشعر ذهب إلى بغداد وسكنها مدة وأخباره كثيرة وطريفة وقد اختلف في سنة وفاته فقيل 317وقيل 327هـ وقيل 330هـ وقيل غير ذلك.

راجع المزيد عنه في تاريخ بغداد 13: 296ويتيمة الدهر للثعالبي 2: 366 وشذرات الذهب 2: 276والأعلام 8: 238.

(2) الطنز: السخرية والإستهزاء. ومالك هو خازن النار.

(3) أفلاطون: هو الفيلسوف اليوناني (347430ق. م) هو تلميذ سقراط أسس فلسفته (الصور) في أثينا وتقوم على أن غاية الفكر هو الخير أهم مؤلفاته: الجمهورية والشرائع.

(4) بنو يعقوب هم أسباط بني إسرائيل أولاد نبي الله يعقوب بن إسحاق وقد ورد ذكرهم في القرآن الكريم في سورة يوسف عليه السّلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت