فهرس الكتاب

الصفحة 1343 من 2267

79 -لو كانت المشاجرة شجرا لم تثمر إلا صخرا.

80 -إذا رأى نعمة بهت، وإذا رأى عثرة شمت.

81 -الخلاف غلاف الشر.

82 [شاعر] :

سن العداوة آباء لنا سلفوا ... فلن تبيد وللآباء أبناء

83 -بلغ عمرو بن عتبة شماتة قوم به في مصائب، فقال: والله لئن عظم مصابنا بموت رجالنا لقد عظمت النعمة بما أبقى الله لنا شبابا يشبون [1]

الحروب، وسادة يسدون المعروف، وما خلقنا ومن شمت بنا إلا للموت.

84 -لما قبض رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سمع بموته نساء من كندة وحضرموت، فخضبن [2] أيديهن، وضربن بالدفوف، فقال رجل منهم:

أبلغ أبا بكر إذا ما جئته ... أن البغايا ومن أي حرام [3]

أظهرن من موت النبي شماتة ... وخضبن أيديهن بالعلام [4]

فاقطع هديت أكفهن بصارم ... كالبرق أومض في متون غمام

فكتب أبو بكر إلى المهاجر [5] عامله، فأخذهن وقطع أيديهن.

(1) يشبون الحروب: يوقدون نارها.

(2) خضب: خضب الشيء لونه فهو خضيب يقال كف خضيب وامرأة خضيب ملونه بالحنّاء.

(3) في العجز إقواء.

(4) العلّام: الحنّاء.

(5) المهاجر: هو المهاجري بن أبي أمية سهيل أو (حذيفة) بن المغيرة المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم شقيقها. كان اسمه الوليد فغيّره النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بعثه أبو بكر لقتال من بقي من المرتدين بعد قتل الأسود العنسي فتولى إمارة صنعاء سنة 11هـ.

لم نقع على سنة وفاته.

راجع ترجمته في أسد الغابة 4: 442معجم البلدان 8: 268والأعلام 8: 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت