فهرس الكتاب

الصفحة 1363 من 2267

إن التواني أنكح العجز بنته ... وساق إليها حين زوجها مهرا

فراشا وطيئا ثم قال لها اتكي ... فقصرا كما لا شك أن تلدا الفقرا

7 -قال جرير للفرزدق: ظننت أن تفعل كذا، فقال: طالما أخلفت ظن العجزة، وما ظنك بالحلفاء [1] أدنيت لها نارا؟.

8 -خرج المعتصم إلى بعض منتزهاته، فظهر لهم أسد، فقال لرجل من أصحابه، أعجبه قوامه وسلاحه وتمام خلقه، يا رجل أفيك خير؟ فقال بالعجلة: لا والله يا أمير المؤمنين. فضحك المعتصم وقال: قبحك الله وقبح طللك [2] .

9 [شاعر] :

لا تضجرن ولا تأخذك معجزة ... فانجح يذهب بين العجز والضجر

10 [آخر] :

ولا تركن إلى كسل وعجز ... تحيّل على المقادر والقضاء

11 -أبو بكر العرزمي [3] :

أرى عاجزا يدعى جليدا لغشمه [4] ... ولو كلف التقوى لكلت مضاربه [5]

(1) الحلفاء: نبت أطرافه محددة كأنها سعف النخل والخوص ينبت في مخايض المياه والحلفاء أيضا: الأمة الصخّابة.

(2) طللك: الطّلل ما شخص من الجسد يقال حيا الله طللك وطلالتك أي شخصك.

(3) أبو بكر العرزمي: لم نقع له على ترجمة وعرزم هم قوم معروفون بالبصرة وعرزم أيضا هو أحد رجال فزارة. (تاج العروس) .

(4) غشم: احتطب ليلا فقطع كل ما قدر عليه بلا نظر ولا فكر والغاشم والغشوم: الظالم الغاصب.

(5) مضارب: جمع مضرب وهو السيف أو حدّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت