وعفا يسمى عاجزا لعفافه ... ولولا التقى ما أعجزته مذاهبه
وليس بعجز المرء أخطأه الغنى ... ولا باحتيال أدرك المال كاسبه
12 -أعرابي: العاجز هو الشاب القليل الحيلة، الملازم للحليلة [1] .
فلان يخدعه الشيطان عن الحزم، فيمثل له التواني في صورة الهوينى باحالته على القدر.
13 -الحسن: إن أشد الناس صراخا يوم القيامة رجل سن سنة ضلالة فاتبع عليها، ورجل فارغ مكفي قد استعان بنعم الله على معاصيه.
14 -قيل لسهل بن هارون [2] : خادم القوم سيدهم، قال: هذا من أخبار الكسالى.
15 [شاعر] :
أصبحت لا رجلا يغدو لمطلبه ... ولا قعيدة بيت تحسن العملا [3]
16 -لبيد: واعص ما يأمر توصيم [4] الكسل.
17 -الخيبة نتيجة مقدمتين الكسل والفشل، وثمرة شجرتين الضجر والملل.
(1) الحليلة: الزوجة.
(2) سهل بن هارون: هو سهل بن هارون أبو عمرو فارسي الأصل اشتهر بالبصرة واتصل بخدمة هارون الرشيد وحظي عنده ثم خدم ابنه المأمون وولّاه رياسة بيت الحكمة ببغداد ولكنه ظل شعوبيا يتعصب للعجم على العرب وقد اشتهر بالبخل وأخباره كثيرة ألف بعض الكتب منها (ثعلة وعفرة) على نسق كليلة ودمنة (والنمر والثعلب) ورسالة في البخل.
راجع ترجمته في فوات الوفيات 1: 181وأرشاد الأريب 4: 258والأعلام 3: 211.
(3) القعيدة: المرأة لقعودها في بيتها.
(4) توصيم: التوصيم في الجسد كالتكسير والفترة والكسل والتواني لسان العرب.