فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 2267

الأمراء فما شرب من لبنها بعد.

53 -إبراهيم بن أدهم: أنا بالشام من أربع وعشرين سنة، ما جئت لجهاد ولا رباط [1] ، ولكن لأشبع من خبز حلال.

54 -عمرو بن العاص: لئن كان أبو بكر وعمر تركا هذا المال، وهما يريان أنه يحل لهما، لقد غبنا ونقص رأيهما، والله ما كانا مغبونين ولا ناقصي الرأي. ولئن كان ما أصبنا منه يحرم علينا لقد هلكنا، وأيم الله ما أتى الوهم والوهن إلا من قبلنا.

55 -عبد الله بن حسن بن حسن:

أنس غرائر ما هممن بريبة ... كظباء مكة صيدهنّ حرام

يحسبن من لين الحديث فواسقا ... ويصدهنّ عن الخنا الإسلام

56 -كان الأصمعي يستحسن بيتي العباس بن الأحنف [2] :

أتأذنون لصب في زيارتكم ... فعندكم شهوات السمع والبصر

لا يضمر السوء إن طال الجلوس به ... عفّ الضمير ولكن فاسق النظر

57 -كان ابن المدني [3] متواصفا بالعفة وطيب الإزار [4] ، فأنشد عبد الملك بن مروان وهو متنكب [5] قوسه:

(1) الرّباط: الحصن أو المكان الذي يرابط فيه الجيش.

(2) عباس بن الأحنف: هو العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي اليمامي شاعر غزل رقيق نشأ ببغداد وتوفي بها وقيل بالبصرة سنة 192هـ له ديوان شعر مطبوع.

راجع ترجمته في الأعلام 4: 32.

(3) ابن المولى المدني: هو محمد بن عبد الله بن مسلم من الأنصار شاعر متقدم كان طريفا عفيفا ولد ونشأ بالمدينة اتصل بالمهدي العباسي ومدحه ونال مكانة عنده مات سنة 170هـ.

راجع ترجمته في الأغاني 3: 88ومعجم الشعراء للمرزباني ص 342والأعلام 7: 91.

(4) الإزار: كل ما سترك: العفاف.

(5) تنكّب قوسه: ألقاه على منكبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت