فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 2267

وابكي فلا ليلى بكت من صبابة ... لباك ولا ليلى لذي الود تبذل

واخنع بالعتبي إذا كنت مذنبا ... وإن أذنبت كنت الذي أتنصل [1]

فقال له: من ليلى هذه؟ لئن كانت حرة لأزوجنّكها، ولئن كانت مملوكة لاشترينّها لك بالغة ما بلغت، فقال: كلا يا أمير المؤمنين، ما كنت لأمعر [2] بوجه حر أبدا في حرّته ولا في أمته، والله ما ليلى إلا قوسي هذه، أسميتها ليلى فأنا أنسب بها.

58 -مهدي بن الملوح الجعدي [3] :

كأن على أنيابها الخمر شابها ... بماء الندى من آخر الليل غابق [4]

وما ذقته إلا بعيني تفرسا ... كما شيم في أعلى السحابة بارق

59 -عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله من المؤمن؟ قال:

المؤمن من إذا أصبح نظر في رغيفيه من أين يسكبهما. قالت: يا رسول الله أما أنهم لو كلفوه لتكلفوه، قال: أما أنهم قد كلفوه، ولكن يعشقون الدنيا عشقا.

60 -اختفى إبراهيم بن المهدي في هربه من المأمون عند عمته زينب بنت أبي جعفر [5] ، فوكلت بخدمته جارية لها اسمها ملك، واحدة

(1) خنع له وإليه: خضع وذلّ. والعتبى: الرضى.

(2) معر فهو معمور: المقطب غضبا.

(3) مهدي بن الملوّح الجعدي: هو مهدي بن الملوح الجعدي من بني جعدة بن كعب ابن ربيعة قيل هو مجنون بني عامر وقيل كان في عامر جماعة من المجانين هو أحدهم.

راجع ترجمته في فوات الوفيات 2: 136والنجوم الزاهرة 1: 182والأعلام 6: 60.

(4) الغابق: شارب الغبوق وهي الخمرة.

(5) زينب بنت أبي جعفر: هي زينب بنت أبي جعفر المنصور وأخت المهدي ولم نقع لها على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت