فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2267

شوقا إليها، وا أسفا عليها!.

27 -عشق رجل امرأة، فقيل له: ما بلغ من عشقك لها؟ فقال:

كنت أرى القمر على سطحها أحسن منه على سطوح الناس.

28 -من جرى مع هواه طلقا جعل للعذاب فيه طرقا.

29 -عبد الله بن رواحة [1] :

سبتك بعيني جؤذر بخميلة ... وجيد كجيد الريم زيفه النظم [2]

وأنف كحد السيف يشرب قلبها ... وأشنب رفاف الثنايا به ظلم

30 -أعرابية في صفة العشق: خفي أن يرى، وجلّ أن يخفى، فهو كامن كمون النار في الحجر، إن قدحته ورى [3] ، وإن تركته توارى، وإن لم يكن شعبة من الجنون فهو عصارة السحر.

31 -كثير:

وأني لأرضى منك يا عز بالذي ... لو أيقنه الواشي لقرت بلابله [4]

بلا وبأن لا استطيع وبالمنى ... وبالوعد حتى يسأم الوعد آمله

وبالنظرة العجلى وبالحول ينقضي ... أواخره لا نلتقي وأوائله

32 -يقال: سرقت فؤاده إذا عشقها، وتسللت مسالك الروح منه.

(1) عبد الله بن رواحة: هو عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي أبو محمد من السابقين الأولين من الأنصار. كان يكتب في الجاهلية وكتب للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم واستخلفه على المدينة في إحدى غزواته. استشهد في مؤته سنة 8هـ كان يدافع في شعره عن المسلمين.

راجع ترجمته في حلية الأولياء 1: 118وطبقات ابن سعد 3: 74وجمهرة أشعار العرب ص 121.

(2) الجؤذر: هو ولد البقرة الوحشيّة كما هو ولد الظبية أيضا. والشنب بريق الأسنان وحدتها وهو أيضا الريق البارد والعذب. والظلم ماء الأسنان.

(3) ورى: يقال ورى الزند خرجت ناره وأوراه إذا استخرج ناره.

(4) هذه الأبيات لجميل بن معمر يقول لها في حبيبته بثينة.

راجع ديوان جميل والأغاني 8: 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت