يضع الشيء مواضعه. قيل: فصف لنا الجاهل، قال: قد فعلت. يعني الذي لا يضع الشيء مواضعه [1] .
وعنه: الحلم غطاء ساتر، والعقل حسام قاطع، فاستر خلل خلقك بحلمك، وقاتل هواك بعقلك [2] .
36 -حكيم: إجعل سرّك إلى واحد، ومشورتك إلى ألف.
لن يعدم المشاور مرشدا، والمستبد برأيه موقوف على تداحض الزلل.
37 -أعرابي: من لم تسمه التجارب دبت إليه العقارب.
38 -العرب: بر تخبر.
39 -أبو بكر رضي الله عنه: أفضل الناس عند الله من عزّ به الحق، وانتشر عنه الصدق، ورتق [3] برأيه الفتق.
40 -عبد الملك بن مروان: لأن أخطىء وقد استشرت أحب إليّ من أن أصيب وقد استبددت.
41 -ذكر أعرابي رجلا فقال: كان الفهم منه ذا أذنين، والجواب ذا لسانين.
42 -فيلسوف: من عرف التجارب طابت له المشارب.
43 -الفضل بن سهل: الرأي يسد ثلم السيف، والسيف لا يسد ثلم الرأي.
(1) ورد هذا القول في نهج البلاغة 4: 52: ومعناه أن الجاهل هو الذي لا يضع الشيء موضعه.
(2) نهج البلاغة: 4: 99.
(3) رتق: ضد فتق أصلح الثوب.