فهرس الكتاب

الصفحة 1411 من 2267

47 -وصف أعرابي رجلا فقال: يشرق بعزم لا يوجد معه خطب، ويومض بصواب لا يلتبس عنده صعب، حتى يغادر المستعجم معجما، والمشكل مشكولا.

48 -ادخل الركاض [1] وهو ابن أربع سنين إلى الرشيد ليتعجب من فطنته، فقال له: ما تحب أن أهب لك؟ قال: جميل رأيك، فأني أفوز به في الدنيا والآخرة، فأمر له بدنانير ودراهم، فصبّت بين [2] يديه، فقال: إختر الأحب إليك، فقال: الأحب إلى أمير المؤمنين، وهذا من هذين وضرب بيده إلى الدنانير. فضحك الرشيد وأمر بضمه إلى ولده، والإجراء عليه.

49 -الحازم لا تدهش له عزيمة، ولا تكهم له صريمة.

50 -بزرجمهر: إن الحازم [3] إذا أشكل عليه الرأي بمنزلة من أضاع لؤلؤة فجمع ما حول مسقطها من التراب ثم التمسها حتى وجدها، وكذلك الحازم يجمع وجوه الرأي في الأمر المشكل [4] ، ثم يضرب بعضها ببعض حتى يخلص الرأي.

51 -هجين عاقل خير من هجان جاهل [5] .

52 -فيلسوف: لا رأي لمن تفرد برأيه.

53 -عبد الله بن وهب الراسبي: دعوا الرأي يغب [6] ، فإن غبوبه

(1) الركاض: لم نقع له على ترجمة.

(2) صبّت بين يديه: انسكبت بين يديه.

(3) الحازم: هو من كان يضبط أمره ويحكمه ويأخذ فيه بالثقة.

(4) أشكل الأمر: التبس.

(5) الهجين: اللئيم الذي أبوه عربي وأمه أمة غير محصنة والهجان من كل شيء خياره وخالصه.

(6) غب غبّا: غب الرأي تأنى فيه.

غبّ غبا: غبت الأمور صار إلى أواخرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت