فهرس الكتاب

الصفحة 1415 من 2267

73 [شاعر] :

وقد يتغابى المرء في عظم أمره ... ومن تحت برديه المغيرة أو عمرو [1]

74 [آخر] :

شاور نفسي طمع وخيبة ... تقول هاتي لا وهاتيك بلى

75 -من بدأ بالاستخارة وثنى بالاستشارة فحقيق أن لا يقبل رأيه. له دراية مستقاة من حنكة [2] .

76 -سلمة بن عياش [3] : قال لي رؤبة: ما كنت أحب أن أرى في رأيك فيّالة [4] .

77 -إذا حلّت المقادير ضلّت التدابير.

78 -من نظر من المغاب ظفر بالمحاب. من اشتدت عزائمه اشتدت دعائمه.

79 -الرأي السديد أحمى من الأيد الشديد.

80 -أبو القاسم الهرندي [5] .

وما ألف مطرور السنان مسدد ... يعارض يوم الروع رأيا مسددا [6]

81 -كأن السرور حجر على كل ذى حجر [7] .

(1) يريد المغيرة بن شعبة الثقفي وعمرو بن العاص وكلاهما معروف بالحنكة والدهاء وسعة الحيلة والتصرف الحسن في المواقف الحرجة.

(2) الحنكة بالضم: وهي التجربة والتبصر بالأمور وسعة الحيلة.

(3) سلمة بن عياش: هو سلمة بن عيّاش شاعر بصري من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسيّة راجع ترجمته في الأغاني والبيان والتبيين 1: 39.

(4) يقال رجل فيّالة: أي ضعيف الرأي.

(5) أبو القاسم الهرندي: من شعراء اليتيمة ذكره الثعالبي دون أن يترجم له.

راجع اليتيمة لأبي منصور الثعالبي 3: 441.

(6) السنان: سنّ السكين: أحدّه وشحذه وصقله وسن الرمح جعل له سنانا حادة.

(7) الحجر الحرام وذو حجر ذو عقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت