73 [شاعر] :
وقد يتغابى المرء في عظم أمره ... ومن تحت برديه المغيرة أو عمرو [1]
74 [آخر] :
شاور نفسي طمع وخيبة ... تقول هاتي لا وهاتيك بلى
75 -من بدأ بالاستخارة وثنى بالاستشارة فحقيق أن لا يقبل رأيه. له دراية مستقاة من حنكة [2] .
76 -سلمة بن عياش [3] : قال لي رؤبة: ما كنت أحب أن أرى في رأيك فيّالة [4] .
77 -إذا حلّت المقادير ضلّت التدابير.
78 -من نظر من المغاب ظفر بالمحاب. من اشتدت عزائمه اشتدت دعائمه.
79 -الرأي السديد أحمى من الأيد الشديد.
80 -أبو القاسم الهرندي [5] .
وما ألف مطرور السنان مسدد ... يعارض يوم الروع رأيا مسددا [6]
81 -كأن السرور حجر على كل ذى حجر [7] .
(1) يريد المغيرة بن شعبة الثقفي وعمرو بن العاص وكلاهما معروف بالحنكة والدهاء وسعة الحيلة والتصرف الحسن في المواقف الحرجة.
(2) الحنكة بالضم: وهي التجربة والتبصر بالأمور وسعة الحيلة.
(3) سلمة بن عياش: هو سلمة بن عيّاش شاعر بصري من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسيّة راجع ترجمته في الأغاني والبيان والتبيين 1: 39.
(4) يقال رجل فيّالة: أي ضعيف الرأي.
(5) أبو القاسم الهرندي: من شعراء اليتيمة ذكره الثعالبي دون أن يترجم له.
راجع اليتيمة لأبي منصور الثعالبي 3: 441.
(6) السنان: سنّ السكين: أحدّه وشحذه وصقله وسن الرمح جعل له سنانا حادة.
(7) الحجر الحرام وذو حجر ذو عقل.