فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 2267

88 -سليمان عليه السّلام: يا بني، لا تقطع أمرا حتى تأمر مرشدا، فإذا فعلت فلا تحزن.

أحزم الناس رجلان: رجل وسّع عليه الله في الدنيا فشكر ليوسع عليه الله في الآخرة، ورجل ضيق الله عليه فصبر لئلا يضيق الله عليه في الآخرة.

89 -بهمن بن أسفنديار [1] : تجريب المجرب تضييع الروزمار [2] .

90 -أبو بكر رضي الله عنه: ليكن الإبرام [3] بعد التشاور، والصفقة بعد التناظر.

91 -علي رضي الله عنه: خاطر من استغنى برأيه.

92 -المعتصم: إذا نصر الهوى خذل الرأي.

93 -الهند: المستشير وإن كان أفضل رأيا من المشير فإنه يزداد برأيه رأيا، كما تزداد النار بالسليط [4] ضوءا.

94 -لما قتل المنصور أبا مسلم قال لصاحب شرطه نصر بن مالك [5] :

استشارك أبو مسلم في القدوم عليّ فأشرت عليه أن لا يفعل. قال:

سمعت إبراهيم الإمام يحدث عن أبيه: لا يزال الرجل يزاد في رأيه ما نصح لمن استشاره.

95 -أحمد بن موسى السلمي من بني الشريد [6] :

(1) بهمن بن أسفنديار: الملك السادس من ملوك الدولة الكيانية أي الجبابرة.

(2) الروزمار: كلمة فارسية عربية مؤلفة من روز بمعنى يوم ومار اسم الفاعل من فعل مرّ فتصبح تضييع ما مرّ من الأيام.

(3) الإبرام: من أبرم الأمر بمعنى أحكمه.

(4) السليط: هو كل دهن يعصر من حب.

(5) نصر بن مالك: هو في الحقيقة أبو نصر مالك بن الهيثم كان على شرطة أبي مسلم الخراساني أراد المنصور أن يقتله عند ما قتل أبا مسلم ولكنه عفا عنه.

راجع ترجمته في تاريخ الطبري 9: 197.

(6) أحمد بن موسى السلمي من بني الشريد. لم نقع له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت