88 -سليمان عليه السّلام: يا بني، لا تقطع أمرا حتى تأمر مرشدا، فإذا فعلت فلا تحزن.
أحزم الناس رجلان: رجل وسّع عليه الله في الدنيا فشكر ليوسع عليه الله في الآخرة، ورجل ضيق الله عليه فصبر لئلا يضيق الله عليه في الآخرة.
89 -بهمن بن أسفنديار [1] : تجريب المجرب تضييع الروزمار [2] .
90 -أبو بكر رضي الله عنه: ليكن الإبرام [3] بعد التشاور، والصفقة بعد التناظر.
91 -علي رضي الله عنه: خاطر من استغنى برأيه.
92 -المعتصم: إذا نصر الهوى خذل الرأي.
93 -الهند: المستشير وإن كان أفضل رأيا من المشير فإنه يزداد برأيه رأيا، كما تزداد النار بالسليط [4] ضوءا.
94 -لما قتل المنصور أبا مسلم قال لصاحب شرطه نصر بن مالك [5] :
استشارك أبو مسلم في القدوم عليّ فأشرت عليه أن لا يفعل. قال:
سمعت إبراهيم الإمام يحدث عن أبيه: لا يزال الرجل يزاد في رأيه ما نصح لمن استشاره.
95 -أحمد بن موسى السلمي من بني الشريد [6] :
(1) بهمن بن أسفنديار: الملك السادس من ملوك الدولة الكيانية أي الجبابرة.
(2) الروزمار: كلمة فارسية عربية مؤلفة من روز بمعنى يوم ومار اسم الفاعل من فعل مرّ فتصبح تضييع ما مرّ من الأيام.
(3) الإبرام: من أبرم الأمر بمعنى أحكمه.
(4) السليط: هو كل دهن يعصر من حب.
(5) نصر بن مالك: هو في الحقيقة أبو نصر مالك بن الهيثم كان على شرطة أبي مسلم الخراساني أراد المنصور أن يقتله عند ما قتل أبا مسلم ولكنه عفا عنه.
راجع ترجمته في تاريخ الطبري 9: 197.
(6) أحمد بن موسى السلمي من بني الشريد. لم نقع له على ترجمة.