فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 2267

37 -عمر بن حبيب [1] كان إذا فرغ من تهجده [2] قال: الرواح الرواح. السباق السباق، سبقتم إلى الماء والظل، إنه من يسبق إلى الماء يظمأ، ومن يسبق إلى الظل يضح [3] .

وكان في بستان له مع غلامه فأذن المؤذن، فقال الغلام: الله أكبر أكبر، فقال: سبقتني إليها؟ أنت حر، ولك هذه النخلة.

38 [شاعر] :

إن كلّف السعي سعى ... وإن يقل قم يثب

39 -عبيد بن عمير [4] : ما المجتهد فيكم إلّا كاللاعب فيما مضى.

ما في كل صدر اتساع، ولا في كل نفس اضطلاع.

عينه إليه ممدودة، وأذنه إلّا عنه مسدودة.

40 -مدح أعرابي رجلا فقال: كان والله إذا نزلت به النوائب قام إليها، ثم قام بها ولم تقعد به علّات النفوس.

41 [شاعر] :

شمري إذا يهم بأمر ... لم يعرج بليتني أو لعلى

(1) عمر بن حبيب: هو عمر بن حبيب المكي من أهل مكة انتقل إلى اليمن فسكنها وكان حافظا من رواة الحديث.

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 7: 431.

(2) تهجّد: صلّى في الليل.

(3) الوضح: بياض الصبح والوضح أيضا بياض القمر والغرّة والتحجيل في القوائم والشيب والبرص.

(4) عبيد بن عمير: هو عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد الليثي أبو عاصم المكي تابعي ثقة مات سنة 68هـ.

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 7: 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت