فهرس الكتاب
37 -عمر بن حبيب [1] كان إذا فرغ من تهجده [2] قال: الرواح الرواح. السباق السباق، سبقتم إلى الماء والظل، إنه من يسبق إلى الماء يظمأ، ومن يسبق إلى الظل يضح [3] .
وكان في بستان له مع غلامه فأذن المؤذن، فقال الغلام: الله أكبر أكبر، فقال: سبقتني إليها؟ أنت حر، ولك هذه النخلة.
38 [شاعر] :
إن كلّف السعي سعى ... وإن يقل قم يثب
39 -عبيد بن عمير [4] : ما المجتهد فيكم إلّا كاللاعب فيما مضى.
ما في كل صدر اتساع، ولا في كل نفس اضطلاع.
عينه إليه ممدودة، وأذنه إلّا عنه مسدودة.
40 -مدح أعرابي رجلا فقال: كان والله إذا نزلت به النوائب قام إليها، ثم قام بها ولم تقعد به علّات النفوس.
41 [شاعر] :
شمري إذا يهم بأمر ... لم يعرج بليتني أو لعلى
(1) عمر بن حبيب: هو عمر بن حبيب المكي من أهل مكة انتقل إلى اليمن فسكنها وكان حافظا من رواة الحديث.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 7: 431.
(2) تهجّد: صلّى في الليل.
(3) الوضح: بياض الصبح والوضح أيضا بياض القمر والغرّة والتحجيل في القوائم والشيب والبرص.
(4) عبيد بن عمير: هو عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد الليثي أبو عاصم المكي تابعي ثقة مات سنة 68هـ.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 7: 71.