فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 2267

42 -أبو مسلم صاحب الدولة:

أدركت بالجد والتشمير ما عجزت ... عنه ملوك بني مروان إذ حشدوا [1]

ما زلت أسعى بجهدي في دمارهم ... والقوم في ملكهم بالشام قد رقدوا

حتى ضربتهم بالسيف فانتبهوا ... من رقدة لم ينمها قبلهم أحد

ومن رعى غنما في أرض مسبعة ... ونام عنها تولى رعيها الأسد

43 -إذا همّ بأمر هان علاجه، وانفتح رتاجه [2] .

44 -فلان يستعير السيف حده، ويتعلم الليث جده.

45 -فلان لا يجف لبدة [3] إذا لم يفتر.

46 -هو في طلبه قاضي نذور.

47 -أخف من حسوة طائر، ولفتة ناظر، ومن لمعة بارق وخلسة سارق.

48 -أخف من جلسة منتهز، وخلسة مستوفز [4] .

49 -فلان لا يتزعزع عما يرتئيه، ولا يستنزل عما ينتويه.

50 [شاعر] :

تسنم ظهر مفخرة انيخت ... لتركبها ولا تك بالهيوب

51 -ما أدري على البرق سار أم على البراق [5] ؟ والشنفرى [6] هو أم

(1) شمّر للأمر: أراده وتهيأ له. والشمري الماضي في الأمور المجرب.

(2) الرتاج: الباب المغلق.

(3) لبده: اللبد الصوف والثوب. وقاضي نذور أي ملحاح.

(4) جلسة منتهز: المنتهز المسرع إلى الشيء والمبادر إليه والمستوفز المتحفّز.

(5) البراق: اسم دابة ركبها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ليلة المعراج.

(6) الشنفرى: لقب عمر بن مالك الأزدي شاعر جاهلي من فحول الطبقة الثانية وكان من فتاك العرب وعدّائيهم قتل نحو سنة 70قبل الهجرة وفي نسبه اختلاف راجع ترجمته في الأغاني 21: 124ومجمع الأمثال 1: 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت