فهرس الكتاب

الصفحة 1448 من 2267

45 -مخرمة بن عبد الملك [1] : ما رأيت من العلماء أهيب من الشافعي من بعيد، ولا أبرّ وأكرم منه من قريب.

46 -هو في عيش غريض [2] وجاه عريض.

47 -الشعبي: كانت درة عمر [3] أهيب من سيف الحجاج، ولما جيء بالهرمرزان ملك خوزستان أسيرا إلى عمر لم يزل الموكل به يقتفي أثر عمر حتى عثر عليه بالمسجد نائما متوسدا درته. فلما رآه الهرمزان قال:

هذا والله الملك الهني عدلت فأمنت فنمت: والله إني خدمت أربعة من ملوكنا الأكاسرة أصحاب التيجان فما هبت أحدا منهم هيبتي لصاحب هذه الدرة.

48 -الأخطل في عبد الملك بن مروان:

وترى عليه إذا العيون رمقنه ... سيما التقيّ وهيبة الجبار

49 -تذاكر أشراف الجاهلية في مجلس فيه عبد الله بن الزبير فقال:

إن كنتم لا بد فاعلين فاذكروا عبد الله بن جدعان، فما اقتسم الشرف إلا بعده.

50 -أصاب الناس بالبصرة مجاعة، فكان ابن عامر يغذي عشرة آلاف ويعشي مثلهم، حتى تجلّت [4] الأزمة. فكتب إليه عثمان يجزيه خيرا، وأمر له بأربعمائة ألف معونة له على نوائبه، وكتب إليه: لقد رفعك السؤدد إلى مكان لا يناله إلا الشمس والقمر، فتوّخ [5] أن يكون ما أعطيت لله، فإنه لا شرف إلا ما كان فيه وله.

51 -قال رجل لفضيل: عظني، قال: كن ذنبا ولا تكن رأسا حسبك.

(1) مخرمة بن عبد الملك لم نقع له على ترجمة.

(2) الغريض: الطري يقال لحم غريض والعيش الغريض الهني الرخي.

(3) الدّرة بالكسر عصا كانت للخليفة عمر يحملها ويضرب بها.

(4) تجلت الأزمة: أنفرجت.

(5) توخّى: يقال توخى الأمر: تعمدّه وتطلّبه دون سواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت