فهرس الكتاب

الصفحة 1456 من 2267

إمّا حاسد لعلمه، وإما جاهل لا يعرف قدر جهله.

ونيل من أبي حنيفة فقال ابن داود: حدثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس: قال رسول الله يأتيكم أهل اليمن، هم أرق قلوبا، وألين أفئدة، يريد أقوام أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم.

34 -وكان الثوري إذا سئل عن مسألة دقيقة قال: لا يحسن أن يتكلم فيها إلا رجل قد حسدناه، ونعي إلى شعبة [فقال] بعد ما استرجع [1] : لقد طفىء عن أهل الكوفة أضواء نور أهل العلم، أما أنهم لا يرون مثله أبدا.

35 -وفي ديوان المنثور: وتدّ الله تعالى الأرض بالأعلام المنيفة، كما وتد الحنيفية بعلوم أبي حنيفة. الأئمة الجلة الحنيفة أزمة الملة الحنيفية.

36 -الجود والحلم حاتمي وأحنفي، والدين والعلم حنيفي وحنفي [2] .

37 -الشرائع بمسائلها، والشرايع بمسايلها [3] .

38 -علي رضي الله عنه: من نصّب نفسه للناس إماما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه، ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم [4] .

(1) استرجع: قال إنا لله وإنا إليه راجعون.

(2) حاتمي نسبة إلى حاتم الطائي وأحنفي إلى الأحنف بن قيس السعدي. والحنيفي الذي يميل إلى الإسلام والحنفي الذي يقلّد أبا حنيفة.

(3) الشرائع الأولى جمع شريعة وهي ما سنّ الله تعالى من الدين وأمور الصوم والصلاة والحج والزكاة وغير ذلك. والشرايع الثانية جمع شريعة أيضا وهي الأمكنة التي ينحدر إلى الماء منها والمسايل جمع مسيل وهو المكان الذي فيه الماء.

(4) نهج البلاغة 4: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت