فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 2267

{كََالِحُونَ} [1] تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تبلغ سرته.

6 -عبيد بن عمير الليثي [2] : إن جهنم تزفر زفرة لا يبقى ملك ولا نبي إلّا خرّ ترعد فرائصه [3] ، حتى أن إبراهيم ليجثو على ركبتيه، فيقول:

رب لا أسألك إلا نفسي.

7 -الخدري: عنه عليه الصلاة والسلام: لو ضرب بمقمع [4] من مقامع الحديد الجبل لفتت فعاد غبارا.

8 -ابن عباس: لو أن قطرة من الزقوم [5] قطرت في الأرض لأمرت على أهل الأرض معيشتهم، فكيف بمن هو طعامه وشرابه، ليس له طعام غيره.

9 -الحسن [6] : إن الأغلال لم تجعل في أعناق أهل النار أنهم أعجزوا الرب، ولكن إذا طفا بهم اللهب أرسبتهم في النار. ثم خر الحسن مغشيا عليه، ثم قال ودموعه تحادر [7] : يا ابن آدم نفسك، نفسك، فإنما هي نفس واحدة، إن نجت نجوت، وإن هلكت لم ينفعك من نجا.

10 -كل نعيم دون الجنة حقير، وكل بلاء دون النار يسير.

(1) المؤمنون: الآية 104وتمامها: تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون.

(2) عبيد بن عمير الليثي: هو عبيد بن عمير بن قتادة بن سعيد بن عامر الليثي، أبو عاصم، قاضي أهل مكة، توفي سنة 68هـ راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 7: 71.

(3) الفرائص: جمع فريصة وهي اللحمة بين الجنب والكتف أو بين الثدي والكتف ترعد عند الفزع.

(4) المقمع والمقعمة: خشبة أو حديدة يضرب بها الإنسان ليذل والجمع مقامع.

(5) الزقوم: شجرة في جهنّم منها طعام أهل النار.

(6) الحسن: هو الحسن بن يسار البصري.

(7) حدر حدرا وحدورا: نزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت