11 -طاووس [1] : لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة، فلما خلقتم سكنت.
12 -مطرف [2] : إنكم تذكرون الجنة وقد حال ذكر النار بيني وبين أن أسأل الله الجنة.
13 -منصور بن عمار [3] . مروي [4] سكن البصرة: يا من الكلمة تقلقه، والبعوضة تسهره، أمثلك يقوى على وهج السعير، أو يطبق صفحة خده على لفح سمومها [5] ، ورقة أمعائه على خشونة ضريعها [6] ، ورطوبة كبده على تجرع غساقها [7] ؟
14 -قيل لعطاء السلمي [8] : أيسرك أن يقال لك: قع في النار فتحترق فتذهب فلا تبعث؟ فقال: والله الذي لا إله إلا هو، لو طمعت أن يقال لي ذلك، لظننت أن أموت فرحا قبل أن يقال لي قع فيها.
15 -رابعة القيسية [9] : قال مالك بن دينار: أتيتها وإذا هي تقول:
كم من شهوة ذهبت لذتها وبقيت تبعتها، يا رب أما كان لك عقوبة ولا
(1) طاووس. هو طاووس بن كيسان الخولاني.
(2) مطرف: هو مطرف بن عبد الله الجرشي.
(3) منصور بن عمّار: هو منصور بن عمّار الواعظ. من الزهاد المشهورين، أصله من خراسان، سكن البصرة. وعظ ببغداد والشام ومصر. راجع ترجمته في ميزان الإعتدال 4: 187.
(4) مروي: نسبة إلى مرو. هناك مرو الشاهجان: من أشهر مدن خراسان ومرو الروذ وهي مدينة قريبة من مرو الشاهجان بينهما خمسة أيام وهي على نهر عظيم فلهذا سمّيت بذلك. راجع معجم البلدان 5: 112.
(5) السموم: الريح الحارة جمع سمائم.
(6) الضريع: العوسج الرطب.
(7) الغساق: ما يغسق ويسيل من جلود أهل النار وصديدهم من قيح ونحوه.
(8) عطاء السلمي: من زهاد أهل البصرة. قتل مع ابن الأشعث في ثورته سنة 83هـ.
راجع ترجمته في ميزان الإعتدال 3: 18.
(9) رابعة القيسية: هي رابعة بنت إسماعيل وهي غير رابعة العدوية. تقدمت ترجمتها.