فهرس الكتاب
117 -بشر بن الحارث المروزي: أدّوا زكاة هذا الحديث: قالوا:
يا أبا نصر، كيف؟ قال: اعملوا من كل مائتي حديث بخمسة أحاديث.
118 -لقمان لابنه: جالس العلماء، وزاحمهم بركبتيك، فإن الله يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السماء.
وعنه: يا بني صرّ [1] علمك كما تصر نفقتك، فلا تحدث به حتى تجد له موضعا.
119 -كان أبو حنيفة رحمه الله ينشد كثيرا:
من طلب العلم للمعاد ... فهو له أفضل العتاد
ويا لخسران طالبيه ... لنيل فضل من العباد
120 -فضيل [2] : أشدهم خشية لله أعلمهم به.
121 -تشاجر قوم في مسجد البصرة، والمسجد مشحون برجالات العرب، فرضوا بالحسن البصري، وتحاكموا إليه. فقال الأحنف: كاد العلماء يكونوا أربابا، وكل لم يوطّد بعلم فإلى ذل يصير.
122 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: أن الملائكة لتضع أجنحتها لطلبة العلم.
123 -من عرف بالحكمة لاحظته العيون بالوقار.
124 -الزهري [3] : تعلّم سنة خير من عبادة سنتين.
125 -قال أعرابي لعلي رضي الله عنه: رجحان النفوس في ضمائرها. فقال: صدقت يا أعرابي، قيمة كل امرىء ما يحسنه.
وعنه عن رسول الله: أقل الناس قيمة أقلهم علما.
(1) صرّ: وضع في الصرّة أحكم ربطها.
(2) هو فضيل بن عياض تقدمت ترجمته.
(3) هو محمد بن شهاب الزهري تقدمت ترجمته.