فهرس الكتاب
126 -كان ابن مسعود إذا رأى طالبي العلم قال: مرحبا بكم ينابيع الحكمة ومصابيح الظلم، خلقان [1] الثياب، جدد القلوب، ريحان كل قبيلة.
127 -أبو بكر بن عياش [2] : كنا عند الأعمش [3] ونحن صبيان نكتب الحديث، فمر صديق له فقال: من هؤلاء؟ قال: هم الذين يحفظون عليك دينك.
128 -علي رضي الله عنه: كفى بالعلم شرفا أنه يدّعيه من لا يحسنه، ويفرح به إذا نسب إليه وكفى بالجهل ضعة أن يتبرأ منه من هو فيه، يغضب إذا نسب إليه.
129 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: ما أتى الله أحدا علما إلا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه أحدا.
130 -أبو عبيدة [4] : من أراد أن يأكل الخبز بالعلم فلتبك عليه البواكي.
جعلك الله ممن يطلب العلم رعاية لا رواية، ويظهر حقيقة ما يعلمه بما يعمله.
131 -ثمرة الأدب العقل الراجح، وثمرة العلم العمل الصالح.
132 -لحديثه سلاسل يقاد بها. أي أسانيد.
133 -الحسن: قال له رجل: إني اجتهد أن أقوم الليل فلا أقدر، وأن أتصدق فلا أقدر فقال: بئس ما أثنيت على نفسك! عليك بمجالسة العلماء، فان صدأ القلوب لا يصقله إلا العلم.
(1) خلقان الثياب: اهتراؤها.
(2) هو عبد الله بن عياش المنتوف تقدّمت ترجمته.
(3) الأعمش: هو سليمان بن مهران تقدّمت ترجمته.
(4) أبو عبيدة: هو معمر بن المثنى تقدمت ترجمته.