فهرس الكتاب
142 -قال عمار بن زياد [1] للثوري: لئن سلمت من مجلسك ما أعلم أحدا في المصرين [2] مثلك.
143 -كان ثابت البناني [3] يقول إذا أفتى: قد جعلت رقبتي جسرا للناس، ثم ترك الفتوى.
144 -أبو عبد الرحمن العطوي المتكلم [4] :
فوحق البيان يعضده البر ... هان في مأقط ألد الخصام
ما رأينا سوى الحبيبة شيئا ... جمع الحسن كله في نظام
لو قال: سوى الشريعة لكان أحسن.
145 -علي رضي الله عنه لسائل سأله عن معضلة: سل تفقها ولا تسل تعنتا، فإن الجاهل المتعلم شبيه بالعالم، وإن العالم المتعسف شبيه بالجاهل المتعنت.
146 -فساد الخلق من ضعف عالم.
147 -أنس: عنه عليه السّلام: أخلصوا الله أعمالكم، وأعزوا الإسلام.
قالوا: يا رسول الله، وكيف نعز الإسلام؟ قال: بالحضور عند العلماء
(1) لعل عمار بن زياد هذا هو عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري أحد الأولياء وكنيته أبو اليقظان. كان أحد ثقات رجال الحديث مات سنة 182هـ.
راجع ترجمته في ميزان الاعتدال 3: 168وتهذيب التهذيب 7: 405أو لعله عمار ابن يوسف الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي كان ثقة ثبتا متعبدا.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 6: 271وميزان الاعتدال 3: 165.
(2) المصرين هما الكوفة والبصرة.
(3) ثابت البناني هو ثابت بن أسلم البناني البصري تقدمت ترجمته.
(4) أبو عبد الرحمن العطوي المتكلم: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية العطوي الكناني من شعراء الدولة العباسية ولد ونشأ بالبصرة وكان يميل إلى مذهب الاعتزال نال حظوة عند المتوكل على الله العباسي مات نحو سنة 250هـ.
راجع ترجمته في سمط اللآلي 140والأعلام 7: 61وتاج اللعروس 10: 247.