فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 2267

219 -الشعبي [1] : قدم عبد الملك فبعث إلى الرواة، وكان يحب الشعر، فما أتت عليّ سنة حتى رويت الشاهد والمثل وفضولا بعد ذلك.

وقدم مصعب [2] ، وكان يحب النسب، فقعدت إلى النسابين فعلمته في سنة، وقدم الحجاج، وكان يدني على القرآن، فحفظته في سنة.

وروي عنه: دخلت على الحجاج حين قدم العراق، فسألني عن اسمي، ثم قال: يا شعبي، كيف علمك بكتاب الله؟ قلت: عني يؤخذ قال: كيف علمك بالفرائض؟ قلت: إليّ فيه المنتهى.

قال: كيف علمك بالفقه؟ قلت: أنا صاحبه، قال: كيف علمك بأنساب الناس؟ قلت: أنا الفيصل فيها، قال: كيف علمك بالشعر؟

قلت: أنا ديوانه. فقال: لله أبوك! ففرض لي في ألفين، وعرفني على قومي. فدخلت عليه وأنا صعلوك من صعاليك همدان، وخرجت وأنا سيدهم.

220 -الجاحظ: رؤساء المعتزلة المذكورون كلهم كان راوية عالما، إلا معمرا [3] ، وكان بشر بن المعتمر [4] أرواهم للشعر خاصة.

(1) الشعبي: هو عامر بن شراحيل الشعبي المتقدمة ترجمته.

(2) مصعب: هو مصعب بن الزبير المتقدمة ترجمته.

(3) معمر: هو معمر بن عباد السلمي أبو الأشعث صاحب فرقة المعمرية من المعتزلة من أهل البصرة سكن بغداد وناظر النظام وكان من تلاميذه. ومعمرّ بتشديد الميم توفي سنة 215هـ وكان من أعظم القدرية غلوا.

راجع ترجمته في لسان الميزان 6: 71واللباب 3: 161والأعلام 8: 190 وفهرست ابن النديم ص 147.

(4) بشر بن المعتمر هو أبو سهل بشر بن المعتمر صاحب البشرية من المعتزلة انتهت إليه رئاسة المعتزلة في بغداد وكان نخاسا في الرقيق. له شعر ومصنفات في الاعتزال مات سنة 210هـ.

راجع ترجمته في الأعلام 2: 28وأمالي المرتضى 1: 131ومفاتيح العلوم ص 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت