فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 2267

فقال: إني إذا أطفأت السراج ذكرت ظلمة القبر فلم يأخذني النوم.

21 -قال الفضيل [1] لابنه علي بعد صلاة الفجر: أتدري ما قرأ الإمام من قوله تعالى: {فِيهِنَّ قََاصِرََاتُ الطَّرْفِ} [2] ؟ فقال: شغلني عنه قوله: {هََذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ} [3] .

22 -قرىء عند عمر رضي الله عنه: {سَرََابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرََانٍ} [4] ، وثم أعرابي فانتحب، وقال: والله يا أمير المؤمنين لقد رأيتني أهنأ [5] البعير بالقطران فيهرج [6] البعير، فكيف بابن آدم؟.

23 -يعلى بن منية [7] : عنه عليه السّلام: تقول جهنم للمؤمن جز فقد أطفأ نورك لهبي.

24 -أنس: عنه عليه السّلام: من أسرج في مسجد سراجا لا تزال الملائكة تستغفر له، ما دام في المسجد ضوء ذلك السراج.

25 -وهب بن منبه: كان يسرج في كل ليلة في البيت المقدس ألف قدنيل، وكان يخرج من طور سيناء زيت مثل عنق البعير (4) صاف يجري، حتى ينضب في القناديل من غير أن تمسه الأيدي. وكانت تنحدر

(1) الفضيل: هو الفضيل بن عياض تقدمت ترجمته.

(2) سورة ر الرحمن، الآية: 56وتمامها: {فِيهِنَّ قََاصِرََاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلََا جَانٌّ} .

(3) سورة الرحمن، الآية: 43.

(4) سورة إبراهيم، الآية: 50.

(5) هنأ الإبل: طلاها بالهناء أي القطران.

(6) هرج البعير: جرى وأسرع في عدوه.

(7) يعلى بن منية: هو يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي الحنظلي. أول من أرّخ الكتب. وهو صحابي من الولاة أسلم بعد الفتح وشهد الطائف وحنينا وتبوك مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. يقال إنه حمل عائشة على الجمل الذي كان تحته في وقعة الجمل.

قال ابن الأثير: ثم صار من أصحاب الإمام علي. توفي سنة 37هـ. راجع ترجمته في أسد الغابة 5: 128وتهذيب التهذيب 11: 399.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت