فهرس الكتاب
243 -أوصى عبد الملك بن مروان بثلث ماله لأهل الأدب وقال:
هذه صناعة مجفوّ أهلها.
244 -قيل لسقراط: ما الفرق بين من له أدب ومن لا أدب له؟
قال: كالفرق بين الحيوان الناطق وبين الحيوان الذي ليس بناطق.
245 -قيل لأعرابي: أين الجدّ من الأدب؟ قال: هذا مشرق وهذا مغرب.
246 -وقع نحوي في كثيف، فجاءوا إليه بكناسين، فقال: اطلبا لي حبلا دقيقا، وشداني شدا وثيقا، واجذباني جذبا رفيقا. فقالا: والله لا نخرجه، هو في السلح إلى الحلق، وليس يدع الفضول.
247 -أبو حيان [1] : إن الأدب أنس أن شئت أنسا، وكنز إن طلبت كنزا، وجمال إن أحببت جمالا، ومثوبة إن قصدت ثوابا.
248 -حكيم: من زاد أدبه على عقله كان كالراعي الضعيف مع غنم كثير.
249 -البرقعي [2] :
قالوا أديب بلا جد فقلت لهم ... قوس بلا وتر سهم بلا فوق [3]
250 -كان الإمام عبد القاهر [4] ينشد:
(1) أبو حيّان: هو أبو حيّان التوحيدي.
(2) البرقعي: لم نقع له على ترجمة.
(3) سهم بلا فوق: الفوق من السهم الخط الذي يجعل فيه الوتر.
(4) الإمام عبد القاهر: هو عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني النحوي الإمام المشهور أبو بكر كان يعتبر من أئمة العربية والبيان كما اعتبر واضع أصول البلاغة. له شعر رقيق وعدة مصنفات منها: أسرار البلاغة دلائل الإعجاز التتمة في النحو والمغني في شرح الإيضاح ثلاثون جزءا مات سنة 471هـ وقيل سنة 474هـ.
راجع ترجمته في الأعلام 4: 174طبقات الشافعية 3: 242ومفتاح السعادة 1: 143.