فهرس الكتاب

الصفحة 1493 من 2267

فإن أنا لم امتت بقرب قرابة ... ولم تجمع الأسباب شملا إلى شمل [1]

ففي رحم الآداب ما ألف الهوى ... وأغنى عن الأسباب بين ذوي العقل

[وله] :

اذكر أبا جعفر حقا أمت به ... إني وإياك مشغوفان بالأدب [2]

237 -عمر رضي الله عنه: رحم الله عبدا أصلح من لسانه.

238 -وقال رجل لزياد بن أبيه: إن أبينا هلك، وإن أخينا غصبنا على ميراثنا، فقال: يا هذا، ما ضيعت من نفسك أكثر مما ضاع من مالك.

239 -وقال رجل للحسن: يا أبا سعيد: فقال: كسب الدوانيق [3]

شغلك عن تقويم اللسان. وقال له آخر، فقال: أين غذيت؟ قال:

بالإبلة، قال: من ثم أتيت.

240 -رسطاليس: الحكمة للأخلاق كالطب للأجساد.

241 -لقي الرشيد الكسائي [4] في بعض الطرقات، فوقف عليه وسأله عن حاله فقال: لو لم أجتن من ثمرة العلم والأدب إلا ما وهب الله لي من وقوف أمير المؤمنين عليّ لكان كافيا لي.

242 -إسماعيل بن طريح الثقفي [5] : عقول الرجال في أطراف أقلامها.

(1) أمتت: من متّ أي اتصل به بقرابة.

(2) أبو جعفر: هو أبو جعفر محمد بن أحمد الصميري وزير معز الدولة البويهي.

(3) الدوانيق: جمع دانق وهو سدس الدرهم والكلمة فارسية.

(4) الكسائي: هو علي بن حمزة الكسائي المتقدمة ترجمته.

(5) إسماعيل بن طريح الثقفي ربما كان إسماعيل بن طريح الثقفي أبو الصلط الشاعر الأموي الذي انقطع إلى الوليد بن يزيد وعاش حتى دولة بني العباس ومات في خلافة المهدي سنة 165هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت