فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 2267

329 -عمر رضي الله عنه: ما من غاشية أدوم رتعا [1] وابطأ شبعا من عالم.

330 -كان يقال: العلم قائد، والعمل سائق، والنفس حرون [2]

فإذا كان قائد بلا سائق بلدت، وإذا كان سائق بلا قائد عدلت يمينا وشمالا.

331 -عنه عليه السّلام: لا ينبغي لجاهل أن يسكت على جهله، ولا لعالم أن يسكت عن علمه.

332 -ابن عباس: ذلك طالبا فعززت مطلوبا.

333 -حكيم: إني لا أرحم أحدا كرحمتي لأحد رجلين: رجل يطلب العلم ولا يفهم، ورجل يفهم ولا يطلب.

334 -ابن عبد الحكم [3] : كنت عند مالك اقرأ عليه، فحضرت الظهر فقمت لأصلي، فقال: ما الذي قمت إليه بأفضل من الذي كنت فيه إذا صحت النية.

335 -قدم النوري عسقلان [4] ، فمكث مدة لا يسأل، فقال: اكتروا

(1) أدوم رتعا: رتع يرتع رتعا: كان مخصبا لا يعدم شيئا يريده ورتع في المكان أقام وتنعّم وأكل فيه وشرب ما شاء في خصب وسعة ورغد.

(2) النفس حرون: حرن البغل وقف ولم ينقد فهو وهي حرون وحرن بالمكان: لزمه ولم يفارقه.

(3) ابن عبد الحكم: هو أبو محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري الفقيه. ولد سنة 155هـ في الإسكندرية توصل لأن يكون شيخ مصر وفقيهها وقد كان موصوفا بحسن العقل وسعة العلم. سمع الموطأ من مالك وصنف كتابا أحضره فيه ثم عاد فأختصر ذلك الكتاب كما كان من ثقات رواة الحديث. توفي سنة 213هـ وقيل 214هـ وهو ابن ستين سنة.

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 5: 289.

(4) عسقلان: هي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر وتقع بين غزة وبيت جبرين. كانت تسمى عروس الشام وظلت عامرة حتى استولى عليها الفرنجة سنة 548هـ وظلت في أيديهم حتى خلصها منهم صلاح الدين الأيوبي سنة 582هـ ثم عادت فخربت سنة 587هـ. راجع المزيد عنها في معجم البلدان 6: 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت