فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 2267

29 -شرب نقيل عند رجل، فلما أمسى لم يأته بالسراج، فقال:

أين السراج؟ قال: الله تعالى يقول: {وَإِذََا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قََامُوا} [1] ، فقام فخرج.

30 [شاعر] :

وفحم كأيام الوصال فعاله ... ومنظره في العين يوم صدود

كأن لهيب النار بين خلاله ... بوارق لاحت في عمائم سود

31 -أبو ثروان الأعرابي [2] : ضفنا فلانا، فلما طعمنا، أتونا بالمقاطر فيها الجحيم يهص زخيجها [3] فألقى عليها المندلي [4] . أي بالمجامر [5] فيها الجمر.

وشقراء غبراء الفروع منيفة إذا شبهوا الحسناء قالوا كأنها.

شجر يحمل نارا: هو الشمع. كأنها نخلة بلا سعف تحمل جمارة من النار.

32 [شاعر] :

وحية في رأسها درة ... تسبح في بحر قصير المدى

إذا تناءت فالعمى حاضر ... وإن دنت بان طريق الهدى

يعني فتيلة المصباح.

33 -يقال: ما من شجر إلا تقدح منها النار إلا العناب، ولذلك اختاره القصارون لكذينقاتهم [6] .

(1) سورة البقرة، الآية: 20.

(2) أبو ثروان الأعرابي: من بني عكل كان يعلم في البادية. راجع الفهرست لابن النديم ص 52.

(3) يهص زخيجها: الهصيص: اللمعان. والزخيج: البريق.

(4) المندلي: نسبة إلى المندل. والمندل هو عود طيّب الرائحة.

(5) المجامر: ما يوضع فيه الجمر مع البخور أو المندل يتبخّر به.

(6) كذينقات: جمع كذينق (فارسي معرب) وهو مدقّ القصارين الذي يدق عليه الثوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت