كذلك، فقال: كل لا خير فيه.
417 -ابن عباس: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إليّ من إحيائها.
418 -قيل للقمان: من أعلم الناس؟ فقال: من ازداد من علم الناس إلى علمه.
419 -الشعبي [1] : ما حدثوك عن أصحاب محمد فخذه، برأيهم ما قالوا فبل عليه.
420 -عبد الملك بن عمير: من إضاعة العلم أن تحدث به غير أهله.
421 -قال علي رضي الله عنه: من يشتري علما بدرهم؟ فقام الحارث الأعور [2] ، فاشترى صحفا بدرهم، فكان يكتب فيها فقال علي:
يا أهل الكوفة غلبكم نصف رجل.
422 -لما قدم عمر مكة قال: يا أهل مكة هل تجمعون لي المسائل وفيكم عطاء بن أبي رباح؟
423 -وهب [3] : أرض بالدون من الدنيا مع العلم، ولا ترض بالدون من العلم مع الدنيا.
(1) الشعبي: هو عامر بن شراحيل الشعبي المتقدمة ترجمته.
(2) الحارث الأعور: هو الحارث بن عبد الله بن كعب بن أسد الأعور الهمداني الخارفي نسبة إلى خارف وهي بطن من همدان ويقال له الحوتي أيضا والحوت هي بطن من همدان أيضا وقد ذكره البرقي من أولياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام.
ويقول الذهبي أنه كان من كبار علماء التابعين ويكنى أبا زهير وكان مغاليا في التشيّع.
كان الحارث من أوعية العلم بل لقد قال بعضهم أن الحارث الأعور أفقه الناس. مات سنة 65هـ.
راجع ترجمته في البيان والتبيين 1: 118. معجم رجال الحديث 4: 200تهذيب التهذيب 2: 145وطبقات ابن سعد: 6: 116.
(3) وهب: هو وهب بن منبه الأبناوي الصنعاني المتقدمة ترجمته.