اليقين [1] .
2 -كتب أبو بكر رضي الله عنه: اعلم أن عليك عيونا من الله ترعاك وتراك، فإذا لقيت العدو فاحرص على الموت توهب لك السلامة [2] . ولا تغسل الشهداء من دمائهم، فان دم الشهيد يكون نورا يوم القيامة.
3 -عمر رضي الله عنه: لا تزالون أصحاء ما نزعتم ونزوتم [3] وكان إذا رأى عمرو بن معد يكرب قال: الحمد الله الذي خلقنا وخلق عمرا.
4 -العباس بن مرداس:
إذا مات عمرو قلت للخيل أوطئي ... رويدا فقد أودى بنجدتها عمرو
5 -سئل المهلب عن أشجع الناس فقال: فلان وفلان، فقيل: فأين ابن الزبير، ابن خازم السلمي [4] ؟ فقال: إنما سئلت عن الأنس ولم أسأل عن الجن.
6 -الأجدع الهمداني أبو مسروق [5] :
(1) يؤتيه اليقين ورد هذا الحديث في صحيح مسلم واليقين الموت الذي لا بد منه وفعل أتى هنا متعد بفعلين.
(2) يروى هذا القول بطريقة أخرى هي أحرص على الموت توهب لك الحياة.
(3) ما نزعتم ونزوتم: ما نزعتم في القوس أي رميتم عنها ونزوتم على ظهر الخيل أي وثبتم عليها وقد جاء هذا القول في عيون الأخبار وفي العقد الفريد مع بعض التغيير.
(4) ابن خازم السلمي: تقدّمت ترجمته.
(5) الأجدع الهمداني أبو مسروق: هو الأجدع بن مالك بن أمية الوادعي أحد بني وادعة من همدان كان سيدا وشاعرا مخضرما وكان من الفرسان المذكورين. قدم على عمر ابن الخطاب مترئسا قومه فسماه عمر عبد الرحمن. مات في أيام عمر وهو والد مسروق بن الأجدع. وكان مسروق من عبّاد أهل الكوفة كما كان من كبار محدثيهم مات بالسلسلة التي ولاه زياد عليها وذلك سنة 63هـ وله من العمر ثلاث وستون سنة.
راجع ترجمة الأجدع في الإصابة 1: 102والمؤتلف للآمدي ص 49.
وراجع ترجمة ابنه مسروق في البيان والتبيين 3: 275وصفوة الصفوة 3: 11 وتهذيب التهذيب 10: 109.