لقد علمت نسوان همدان أنني ... لهن غداة الروع غير خذول
وأبذل في الهيجاء وجهي وأنني ... له في سوى الهيجاء غير بذول
7 -وصف أعرابي قوما فقال: طالت خصومتهم أطراف الرماح.
8 -رأى عبد الرحمن بن سليم الكلبي [1] بنيه راكبوا [2] عن آخرهم فقال: آنس الله بتلاحقكم الإسلام. فو الله لئن لم تكونوا أسباط نبوة أنكم لأسباط ملحمة.
9 -ذكر أعرابي مغاورين فقال: احتثوا [3] كل جمالية عوانة، فما زالوا يخصفون أخفاف المطي بحوافر الخيل حتى أدركوهم بعد ثالثة فجعلوا المر أرشية الموت فاستقوا به أرواحهم.
10 -وقال آخر: تلاقوا في الحرب فما تصافّوا حتى تلافّوا [4] .
11 -بعض الخوارج:
ومن يخش أظفار المنايا فإننا ... لبسنا لهن السابغات من الصبر [5]
وإن كريه الموت عذب مذاقه ... إذا ما مزجناه بطيب من الذكر
(1) عبد الرحمن بن سليم الكلبي هو عبد الرحمن بن سليم الكلبي أحد قواد بني أمية كان مع عبد الملك بن مروان حين خرج عليه عمرو بن سعيد الأشدق سنة 68هـ وجعله على ميمنته في دير الجماجم سنة 82هـ وولي على البصرة في حدود سنة 102هـ.
راجع ترجمته في: تاريخ الطبري وابن الأثير حوادث سنة 1028168. والبيان والتبيين 2: 66.
(2) راكبوا: الأصح راكبين. منصوبة على الحال. أو قد تكون قد ركبوا.
(3) احتثّه: أعجله اعجالا متواصلا. والجمالية من الإبل العظيمة الأعضاء الضخمة التامة الخلق والعوانة من الحيوان الوسط ما بين المسنة والشابة. والمرّان: الرماح الصلبة اللدنة واحدتها مرّانة والأرشية جمع رشاء وهو الحبل.
(4) تصافّ الجيشان رتب كل منهما صفوفه في مقابل صفوف العدو واستعد للحرب وتلاقوا بمعنى اختلط بعضهم ببعض.
(5) السابغات جمع سابغة وهي من الدروع الطويلة التامة كما يطلق اسم السابغة على الدرع الواسعة.