فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 2267

إذا فزعوا طاروا إلى كل شطبة ... تكاد إذا صلّ اللجام تطير

وزغف مثناة دلاص كأنها ... إذا شرجت فوق الكمي غدير [1]

58 -كعب بن مالك [2] :

إذا ما نحن أشرجنا علينا ... جياد الجدل في اللزب الشداد [3]

قذفنا في السوابغ كل صقر ... كريم غير معتلث الزناد [4]

59 -أعرابي: يقتحمون الحرب حتى كأنما يلقونها بأنفس أعدائهم.

60 -علي رضي الله عنه: يا قنبر [5] ، لا تعر فراس [6] أي: لا تسليم قتلاي من البغاة.

61 -لا يخطىء في رميته كما لا يخطىء في رؤيته. أفترسه فافترشه.

62 -لبعض أهل اليمامة في وصف رماة الفرس: ينزعون في قسي كأنها العتل، تئط أحداهن أطيط الزرنوق، يمغط أحدهم فيها حتى يتفرق شعر أبطيه، ثم يرسل نشابة كأنها رشاء منقطع، فما بين أحدكم وبين أن ننطح

(1) الزغف: الدرع المحكمة الواسعة الطويلة. والدلاص من الدروع. اللينة ودرع دلاص: براقة ملساء لينة، وشرجت: نضدت وجمع بعضها إلى بعض والكمي اللابس السلاح وقيل الشجاع الجرىء كان عليه سلاح أو لم يكن.

(2) كعب بن مالك: هو كعب بن مالك الأنصاري الخزرجي المتقدمة ترجمته.

(3) الجدل جمع جدلاء: ودرع جدلاء محكمة النسيج، واللزب بكسر ففتح جمع لزبه وهي الشدة والأزمة.

(4) السوابغ جمع سابغة وهي الدرع الواسعة. والصقر من جوارح الطير وهنا هو الرجل الشجاع ومعتلث اسم فاعل من اعتلث واعتلث الزند أو الزناد لم يور واعتاص أي أنه غير صلد الزناد.

(5) قنبر هو مولى علي بن أبي طالب. وكان يلي له بيت المال ولم يرد هذا القول في نهج البلاغة.

(6) لا تعر فراس: فرائس جمع فريسة أي القتيل يقال فرس وافترس إذا دق العنق وقتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت