فهرس الكتاب
عينه، أو تصدع قلبه منزلة [1] .
63 -ابن الرومي يصف الترك:
لهم عدة تكفيهم كلّ عدة ... بنات الحنايا والقسي الموتر [2]
64 -يريد ببنات الحنايا النشاب.
65 -محرز الكاتب [3] :
لله درّ عصابة تركية ... دفعوا نوائب دهرهم بالسيف
قتلوا الخليفة جعفر في ملكه ... وكسوا جميع الناس ثوب الخوف [4]
أنشدهما بغا بعد قتل المستعين فأجازه [5] بعشرة آلاف ووصيفة وضيئة كانت قائمة على رأسه.
66 -لم يكن في العجم أرمى من بهرام جور. تصيد وهو مردف حظية له يتعشقها، فعرضت له ظباء، فقال: أين تريدين أن أضع السهم؟
فقالت أريد أن تشبه ذكرانها بالإناث وأناثها بالذكران، فرمى ظبيا ذكرا بنشابة ذات شعبتين، فاقتلع قرنيه ورمى ظبية بنشابتين أثبتهما في موضع القرنين، ثم سألته أن يجمع ظلف الظبي وأذنه بنشابة، فرمى أصل الأذن ببندقة [6] ، فلما أهوى بيده إلى أذنه ليحتك رماه بنشابة، فوصل أذنه
(1) العتل: أي العصي مفردها عتلة أي العصا الضخمة من حديد ولها رأس مفلطح وأطّ يئطّ أطيطا: صوّت والزرنوق جمع زرانيق المنارة التي تبنى على رأس البئر من جانبيها وتعلق فيها البكرة. ومغط في القوس يمغط مغطا أغرق في نزع الوتر ومده ليبعد السهم.
(2) الحنايا جمع حنية وهي القوس لأنها محنيّة.
(3) محرز الكاتب لم نقع له على ترجمة.
(4) الخليفة جعفر: يريد به الخليفة المتوكل على الله العباسي.
(5) المستعين: هو أحمد بن محمد المعتصم المتقدمة ترجمته.
(6) بندقة جمعها بندق وبندقان: وهي كل ما يرمى به من رصاص كروي وسواه. ومنه البندقية.