فهرس الكتاب
ومن يفتقر منا يعش بحسامه ... ومن يفتقر من سائر الناس يسأل
وإنّا لنلهو بالسيوف كما لهت ... فتاة بعقد أو سخاب قرنفل [1]
فخرج الرجل وجرد سيفه، واستقبله وكيل لأبي دلف معه مال، فاستلبه وقتله. فبلغ الخبر أبا دلف فقال: دعوه فاني علمته.
109 -لما قتل عبيد الله بن زياد الحسين رضي الله عنه ولعن قالته، قال أعرابي: انظروا إلى ابن دعيها [2] كيف قتل ابن نبيها؟.
110 -عمر بن عبد العزيز: لو كنت في قتلة الحسين وقيل لي ادخل الجنة لما فعلت، حياءا أن تقع عليّ عين محمد عليه السّلام.
111 -جزعت عائشة حين احتضرت، فقيل لها: فقالت: اعترض في حلقي يوم الجمل.
112 -قيل لمجنون: أيسرك أن تصلب في صلاح هذه الأمة؟ فقال:
لا ولكن يسرني أن تصلب الأمة في صلاحي.
113 -فروة بن نوفل الأشجعي [3] وكان رئيس الخوارج:
ما إن نبالي إذا أرواحنا قبضت ... ماذا فعلتم بأجساد وأبشار
(1) العقد بالكسر الخيط ينظم فيه الخرز من اللؤلؤ والجوهر وجمعه عقود والسخاب بالكسر قلادة تتخذ من قرنفل ومسك. ومحلب ليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شيء وقال الأزهري السخاب عند العرب كل قلادة كانت ذات جوهر أو لم تكن.
(2) ابن دعّيها: فهو ابن زياد ابن أبيه وزياد هذا مشكوك في نسبه مطعون فيه ولدته أمه سميّة ثم ألحقه معاوية بنسبه مدعيا أنه ابن أبيه (أبي سفيان) .
(3) فروة بن نوفل الأشجعي: أحد الخوارج الأوائل. كان مع الخوارج في النهروان فلما واقفهم الإمام علي قال فروة والله ما أدري على أي شيء نقاتل عليا فانصرف في نحو خمسمائة من أتباعه. فلما كان صلح الحسن مع معاوية قال فروة قد جاء الآن ما لا شك فيه فسيروا إلى معاوية فجاهدوه فساروا فقاتلهم المغيرة بن شعبة أمير الكوفة بعد أن عقد لشبث بن ربعي وعهد إليه في قتالهم. فقتل فروة وذلك سنة 41هـ.
راجع ترجمته في تاريخ الطبري والكامل لابن الأثير حوادث سنة 37هـ.
لقد علمت وخير العلم أنفعه ... أن السعيد الذي ينجو من النار
114 -لما أسرف داود بن علي (1) في قتل بني أمية بالحجاز قال له عبد الله بن الحسن بن الحسن: يا ابن عم، إذا أسرفت في القتل لأكفائك فمن نباهي بسلطانك؟.