فهرس الكتاب
راجع ترجمته في تاريخ الطبري والكامل لابن الأثير حوادث سنة 37هـ.
لقد علمت وخير العلم أنفعه ... أن السعيد الذي ينجو من النار
114 -لما أسرف داود بن علي (1) في قتل بني أمية بالحجاز قال له عبد الله بن الحسن بن الحسن: يا ابن عم، إذا أسرفت في القتل لأكفائك فمن نباهي بسلطانك؟.
115 -بريدة (2) رفعه: لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.
وعنه عليه السّلام: من هدم بنيان الله فهو ملعون (3) .
116 -كان أبو العباس السفاح يقرب سليمان بن هشام بن عبد الملك (4) وابنيه، ويسايرهما، فلما أنشده سديف (5) مولاه الشعر الذي أوله:
(1) داود بن علي: هو داود بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو سليمان وهو عم السفاح والمنصور ولد بالحميمة سنة 81هـ ولما استولى العباسيون على الحكم عيّنه السفاح واليا على الكوفة ثم على المدينة ومكة واليمن واليمامة والطائف وهو أول من أقام الحج للناس من بني العباس. كان خطيبا فصيحا. مات في المدينة سنة 133هـ.
راجع ترجمته في الأعلام 3: 8تهذيب التهذيب 3: 194وميزان الإعتدال 1: 321.
(2) بريدة: هو بريدة بن الحصيب المتقدمة ترجمته.
(3) لم يرد هذا الحديث في الصحاح السنة ولا في مسند الدارمي ولا في مسند أحمد ولا الموطأ.
(4) سليمان بن هشام بن عبد الملك. هو سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان. نشأ في دمشق وغزا في زمن أبيه أرض الروم وافتتح بعض مدنها وحج بالناس سنة 113هـ حبسه الوليد ثم أخلي سبيله بعد قتل الوليد فولاه ابنه يزيد بعض حروبه ولما انتقل الحكم إلى بني العباس وكان عهد السفاح أقبل عليه سليمان فأمر به السفاح فقتل سنة 132هـ وله شعر جيد.
(5) سديف: هو سديف بن إسماعيل بن ميمون المتقدمة ترجمته وهو الذي دخل على السفاح وعنده سليمان بن هشام فقال:
لا يغرنك ما ترى من رجال ... إنّ تحت الضلوع داء دويا
فضع السيف وارفع السوط حتى ... لا ترى فوق ظهرها أمويا
فقال سليمان قتلتني يا شيخ ودخل السفاح وأخذ سليمان فقتل.