146 -هبط جبرائيل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا محمد، إن أصحابك الذين بمؤتة قد قتلوا جميعا، وصاروا إلى الجنة. وإن الله قد جعل لجعفر [1] جناحين أبيضين، قادمتاهما مضرجتان بالدماء، مكللتان باللؤلؤ والجوهر، يطير بهما مع الملائكة في الجنة.
147 -سبى رسول الله يوم حنين ستة آلاف بين غلام وجارية، وجعل عليهم أبا سفيان بن حرب [2] .
148 -سعيد بن المسيب عن أبيه: فقدت الأصوات يوم اليرموك [3] .
وقد اختلط المسلمون والروم، فإذا رجل ينادي: يا نصر الله اقترب، فنظروا فإذا هو أبو سفيان.
149 -إنفصل ثلاثة من جيش المسلمين: ابن أبي الأقلح عاصم بن ثابت [4] ، وحبيب بن عدي [5] وزيد بن الدثنة [6] حتى وردوا الرجيع، ماء
(1) جعفر: هو جعفر بن أبي طالب الملقب بجعفر الطيار أو بذي الجناحين تقدمت ترجمته.
(2) أبو سفيان بن حرب: هو أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية المتقدمة ترجمته.
(3) يوم اليرومك: وقعة بين المسلمين والروم كانت سنة 13للهجرة وكانت من المعارك الحاسمة في التاريخ وقد انتصر فيها المسلمون على الروم انتصارا باهرا.
(4) ابن أبي الأقلح عاصم بن ثابت: هو عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح قيس بن عصمت الأنصاري الأوسي أبو سليمان. من السابقين الأولين من الأنصار شهد بدرا واحدا مع الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم واستشهد يوم الرجيع سنة 4للهجرة.
راجع ترجمته في الأعلام 4: 12وعيون الأخبار 1: 171والبداية والنهاية 4:
64 -وتاريخ الطبري وابن الأثير حوادث سنة 4للهجرة.
(5) حبيب بن عدي: هو حبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة الأنصاري الأوسي شهد بدرا واستشهد في عهد الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم الرجيع وقد باعه الهذليون بمكة فابتاعه حجير بن إهاب التميمي ليقتله بأبيه وأقام حبيب في أيديهم حتى انقضت الأشهر الحرم ثم قتلوه وصلبوه وأرسل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم الزبير والمقداد في أنزاله من خشبته فحمله الزبير على فرسه.
راجع ترجمته في الإصابة 2: 103.
(6) زيد بن الدثنة: هو زيد بن الدثنة بن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة الأنصاري الخزرجي. شهد بدرا واحدا كان ممن غدر بهم يوم الرجيع وباعوه بمكة فاشتراه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه أمية بن خلف فأخرج من الحرم وقتله فسطاس.
راجع ترجمته في الإصابة 3: 27.