أرى؟ فأوحي إليه: إنه سألني درجة لم يبلغها بعمله، فأحببت أن ابتليه لأبلغه تلك الدرجة.
4 -ليث [1] عن الحكم [2] الغموم التي تعرض للقلوب كفارات للذنوب.
5 -الحسن: في قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسََانَ فِي كَبَدٍ} [3] : لا أعلم خليقة تكابد من الأمر ما يكابد هذا الإنسان، يكابد مضائق الدنيا وشدائد الآخرة.
6 -علي بن أمية الكاتب [4] في فتنة الأمين.
دهتنا أمور تشيب الوليد ... ويخذل فيها الصديق الصديق
فبالله نبلغ ما نرتجي ... وبالله ندفع ما لا نطيق
7 -علي رضي الله عنه: فكم من منعم عليه مستدرج بالنعم، ورب مبتل مصنوع له بالبلوى.
8 -ابن المعتز: من لم يتعرض للنوائب تعرضت له.
9 -لم يزل زكريا عليه السّلام يرى ولده يحيى صلى عليه مغموما باكيا
(1) هو ليث بن سعد الفهمي: المتقدمة ترجمته.
(2) الحكم: لم نتأكد على وجه التحديد من هو الحكم هذا ولعله الحكم بن عبد الله البلوي المصري المذكور عند ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب.
راجع تهذيب التهذيب 2: 420.
(3) الآية رقم 4من سورة البلد. يقول الفراء في تفسير هذه الآية الكريمة: خلقناه منتصبا معتدلا: ويقال في كبد أي أنه خلق يكابد ويعالج أمر الدنيا والآخرة. وقيل في شدة ومشقة.
(4) علي بن أمية الكاتب: هو علي بن أمية بن أبي عمرو الكاتب مولى بني أمية بن عبد شمس وهو أخو محمد بن أمية وابن أخي محمد وعلي ابني أبي أمية وهم شعراء. كان على هذا شاعرا غير أن شعره كان قليلا وغير معروف.
راجع تاريخ بغداد 11: 351وتاريخ الطبري وابن الأثير حوادث سنة 251