56 -وصف عيسى بن مريم أولياء الله فقال: كان يسقي زروعهم دموع أعينهم حتى أنبتوا، وأدركوا الحصاد يوم فقرهم.
57 -أنس: ذكر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم النار وبين يديه حبشي اشتد بكاؤه، فنزل جبرائيل فقال: يا محمد، إن الله عز وجل يقول: وعزتي وجلالي وكرمي وسعة رحمتي لا تبكي عين عبد في الدنيا إلا أكثرت ضحكه في الآخرة.
58 -كعب [1] : لئن أبكي من خشية الله تعالى حتى تسيل دموعي على وجنتي أحب إلي من أن أتصدق بجبل ذهب.
59 -محارب بن دثار [2] : رأيت عمر يبكي في صلاته فلما فرغ قال: إن الشمس تبكي من خشية الله، فإن لم تبكوا فتباكوا [3] . فليس يرد غضب الله تعالى إلا الاستغفار والبكاء والدعاء.
60 -العباس بن الأحنف:
نزف البكاء دموع عينك فاستعر ... عينا لغيرك دمعها مدرار
من ذا يعيرك عينه تبكي بها ... أرأيت عينا للبكاء تعار [4]
61 -الحسن: تكلم ذات يوم فأبكى من عنده فقال: أعجيج عجيج النساء ولا عزم، إن أخوة يوسف جاؤوا أباهم عشاء يبكون.
62 -بعضهم رأيت الحسن سنتين، فما أخطأني يوم أن أرى دموعه تحادر على لحيته.
(1) كعب: المقصود به هنا كعب الأحبار، كعب بن ماتع المتقدمة ترجمته.
(2) محارب بن دثار: هو محارب بن دثار القاضي المتقدمة ترجمته.
(3) تباكى: طلب البكاء واسترجع الدمع.
(4) عند ما تكلم ابن خلكان في وفيات الأعيان عن العباس بن الأحنف أورد هذين البيتين وقبلهما هذا البيت وهو أولها:
يا أيها الرجل المعذب نفسه ... أقصر فإن شفاءك الإقصار