فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 2267

56 -وصف عيسى بن مريم أولياء الله فقال: كان يسقي زروعهم دموع أعينهم حتى أنبتوا، وأدركوا الحصاد يوم فقرهم.

57 -أنس: ذكر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم النار وبين يديه حبشي اشتد بكاؤه، فنزل جبرائيل فقال: يا محمد، إن الله عز وجل يقول: وعزتي وجلالي وكرمي وسعة رحمتي لا تبكي عين عبد في الدنيا إلا أكثرت ضحكه في الآخرة.

58 -كعب [1] : لئن أبكي من خشية الله تعالى حتى تسيل دموعي على وجنتي أحب إلي من أن أتصدق بجبل ذهب.

59 -محارب بن دثار [2] : رأيت عمر يبكي في صلاته فلما فرغ قال: إن الشمس تبكي من خشية الله، فإن لم تبكوا فتباكوا [3] . فليس يرد غضب الله تعالى إلا الاستغفار والبكاء والدعاء.

60 -العباس بن الأحنف:

نزف البكاء دموع عينك فاستعر ... عينا لغيرك دمعها مدرار

من ذا يعيرك عينه تبكي بها ... أرأيت عينا للبكاء تعار [4]

61 -الحسن: تكلم ذات يوم فأبكى من عنده فقال: أعجيج عجيج النساء ولا عزم، إن أخوة يوسف جاؤوا أباهم عشاء يبكون.

62 -بعضهم رأيت الحسن سنتين، فما أخطأني يوم أن أرى دموعه تحادر على لحيته.

(1) كعب: المقصود به هنا كعب الأحبار، كعب بن ماتع المتقدمة ترجمته.

(2) محارب بن دثار: هو محارب بن دثار القاضي المتقدمة ترجمته.

(3) تباكى: طلب البكاء واسترجع الدمع.

(4) عند ما تكلم ابن خلكان في وفيات الأعيان عن العباس بن الأحنف أورد هذين البيتين وقبلهما هذا البيت وهو أولها:

يا أيها الرجل المعذب نفسه ... أقصر فإن شفاءك الإقصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت