فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 2267

63 -عمرو بن ضبيعة الرقاشي [1] :

تضيق جفون العين عن عبراتها ... فتسفحها بعد التجلد والصبر

وغصة صدر أظهرتها فرفّهت ... حزازة حرّ في الجوانح والصدر [2]

64 -العباس بن الفرج الرياشي [3] :

عجبت لنوح النائحات عشية ... حواسر أمثال البغال النوافر

بكى الشجو ما فوق اللهى من حلوقها ... ولم يبك شجوا ما وراء الحناجر

65 -الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر [4] :

(1) عمرو بن ضبيعة الرقاشي: لم نقع له على ترجمة كاملة وقد ذكره التبريزي في شرح الحماسة 3: 327والمرزباني في معجم الشعراء ص 225ولم يترجما له.

راجع أيضا شرح المرزوقي 5: 140والزهرة 201و 323.

(2) الحزازة: يقال حزّ في نفسي آلمها وأوجعها.

(3) العباس بن الفرج الرياشي: هو العباس بن الفرج بن علي بن عبد الله الرياشي البصري أبو الفضل سمي الرياشي لأنّ أباه كان عبد رجل من جذام، اسم جده رياشي فبقي عليه نسبه وكان من كبار النحاة وأهل اللغة راوية للشعر. مات مات مقتولا في واقعة الزنج بالبصرة في خلافة المعتمد سنة 257هـ له تصانيف عديدة منها: كتاب الخيل وكتاب الإبل وكتاب ما اختلفت اسماؤه من كلام العرب.

راجع ترجمته في تاريخ بغداد 12: 138. والمنتظم لابن الجوزي 5/ 2ووفيات الأعيان 1: 246.

(4) الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر: هو الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب الهاشمي نشأ بالمدينة وصحب أخاه عبد الله بن معاوية إلى الكوفة وكان معه حين دعا لنفسه بالكوفة سنة 127هـ ثم ذهب معه إلى إيران حين خذله أهل الكوفة واستعمله أخوه على الجبال سنة 129هـ فنزل في دير هناك على ميل من اصطخر وحين قضى الأمويون على ثورة أخيه لجأ إلى خراسان ولما ظهر بنو العباس عاد الحسن إلى المدينة ثم كان مع محمد النفس الزكية حين أعلن الدعوة لنفسه سنة 145هـ واستعمله محمد على مكة فلما قتل محمد لحق بأخيه إبراهيم بالبصرة فلم يزل مقيما بها حتى قتل إبراهيم. ولم تذكر المصادر أين انتهى به الأمر بعد ذلك.

راجع المزيد عنه في الطبري والأغاني 10: 107و 12: 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت