74 -إسحاق بن سويد [1] : صحبت مسلم بن يسار إلى مكة، فلم أسمعه يتكلم بكلمة، فقال لا أدري ما خشية رجل يدع ما يكرهه الله [2] .
75 -يزيد بن أبان الرقاشي من أصحاب أنس والحسن: كان يبكي عامّة ليله ونهاره حتى سقطت أشفار عينيه. فقال له ابنه: لو خلقت النار لأجلك ما زدت على ما تصنع، فقال: وهل خلقت النار إلا لي ولأمثالي؟.
76 -ابن السماك [3] : أعقل الناس محسن خائف، وأجلهم مسيء آمن.
77 -إسحاق بن سويد: ليس الخائف الذي يبكي ويمسح عينيه، إنما الخائف الذي يترك ما يخاف أن يعاقبه الله عليه.
78 -فضيل: ما خوفنا عند خوف من كان قبلنا إلا كمثل شبكور [4]
قاد عميانا، فإذا أبصر شيئا قال العميان فلان بصير.
79 -في وصية علي رضي الله عنه: أطردوا واردات الهموم بعزائم الصبر وحسن اليقين.
(1) إسحاق بن سويد: هو إسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي التميمي البصري من ثقات رواة الحديث توفي في الطاعون في أول خلافة أبي العباس السفاح سنة 131هـ كان فاضلا عالما له بعض إنتاج شعري حسن.
راجع ترجمته في: البيان والتبيين 3: 122تهذيب التهذيب 1: 236طبقات ابن سعد 7: 11.
(2) هذان الخبران مستقلان عن مسلم بن يسار اختلطا الأول يرويه إسحاق بن سويد وقد ورد الخبر بتمامه في حلية الأولياء لأبي نعيم 2: 295. والخبر الثاني رواه ثابت بن أسلم البناني عن مسلم بن يسار وقد ورد في طبقات ابن سعد 7/ 1: 136وفيهما بعض الاختلاف كذلك فقد ورد الثاني في حلية الأولياء 2: 292.
(3) ابن السماك: هو محمد بن صبيح ابن السماك المتقدمة ترجمته.
(4) شبكور: شبكور لفظ فارسي معناه أعشى وهو الذي أصيب بضعف البصر وسوء الرؤية بالليل والنهار وفي الصحاح مصدر الأعشى لمن لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار.