فهرس الكتاب

الصفحة 1611 من 2267

12 -قال المساور بن هند [1] لرجل: أتعرفني؟ قال: لا، قال: أنا المساور بن هند، قال: ما أعرفك، قال: فتعسا ونكسا لمن لا يعرف القمر.

13 -علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي [2] :

لقد فاخرتنا من قريش عصابة ... بمطّ خدود وامتداد أصابع

فلما تنازعنا الفخار قضى لنا ... عليهم بما نهوى نداء الصوامع

ترانا سكوتا والمنادي بفضلنا ... عليهم جهير الصوت من كل جامع

وله:

إني وقومي من أنساب قومهم ... كمسجد الخيف من بحبوحة الخيف [3]

ما علق السيف منا بابن عاشرة ... إلا وهمته أمضى من السيف

14 -قيل لحكيم: ما الشيء الذي لا يحسن أن يقال وإن كان حقا؟

قال: مدح الرجل نفسه.

15 -العتابي: العجب ضربان مفترض ومطرح، فأما المفترض فأن يعلم الإنسان نعم الله سبحانه عليه، ويفرح بإحسانه إليه وأما المطرح فعجب الإستطالة [4] الذي نهى الله عنه. ألا ترى إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم حين

(1) المساور بن هند: هو المساور بن هند بن قيس بن زهير العبسي أبو الصمعاء شاعر معمر قيل أنه ولد في حرب داحس والغبراء قبل الإسلام بنحو خمسين عاما وعاش إلى أيام الحجاج كان يهاجي المرار الفقعسي وقال المرزباني كان أعور من المتقدمين في الإسلام وكان هو وأبوه وجدّه من أشراف بني عبس شعراء فرسان. مات المساور بعمان نحو سنة 75هـ.

راجع ترجمته في خزانة البغدادي 4: 573وشرح الحماسة للتبريزي 1: 312 والأعلام 8: 105.

(2) علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي: لم نقع له على ترجمة.

(3) بحبوحة الخيف: البحبوحة الدار وسطها والخيف ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء ومنه سمي مسجد الخيف من منى.

(4) الإستطالة: التكبر والترفع والإعتداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت