فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 2267

أني رأيت محمدا مشاوسا ... مستصغرا لجميع هذا الناس [1]

ويقول لما أن تنفس خاليا ... نفسا له يعلو على الأنفاس

ريح الخلافة في جوانب جبتي ... تستر دون لحى بني العباس

34 -افتخر العباس بن عبد المطلب وطلحة بن شيبة [2] وعلي بن أبي طالب: فقال العباس: أنا صاحب السقاية والقائم عليها. وقال طلحة: أنا صاحب البيت ومعي مفتاحه، فقال علي عليه السّلام: ما أدري ما تقولان، أنا صليت إلى هذه القبلة قبلكما وقبل الناس أجمعين لستة أشهر، فنزلت {أَجَعَلْتُمْ سِقََايَةَ الْحََاجِّ وَعِمََارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللََّهِ} ، الآية [3] .

35 -كان يقال: كفى بالمرء ذما لنفسه أن يطريها على رؤوس الملأ [4] .

(1) تشاوس: من شاس يشوس شوسا وتشاوسا: أي نظر بمؤخر عينه تكبرا أو تغيظا.

(2) طلحة بن شيبة: ربما كان الصواب ابن أبي طلحة شيبة وهو شيبة بن عثمان بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عبد الدار. كان آباؤه حجبة البيت في الجاهلية.

أسلم شيبة عام الفتح ودفع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم المفتاح إليه وإلى عثمان بن طلحة. فقال:

خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم. وكان ممن ثبت في حنين مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. مات سنة 59هـ.

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 4: 376.

(3) الآية رقم 19من سورة التوبة.

(4) يطريها يمدحها: وأطراه أحسن الثناء عليه وبالغ فيه. والملأ: الجماعة وأشراف القوم وسراتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت