فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 2267

وعنه: الإعجاب يمنع من الازدياد.

وعنه: عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله.

وعنه: من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه.

وعنه: إياك والإعجاب بنفسك، فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه ليمحو ما يكون من إحسان المحسن.

48 -قام داود ليلة، فكأنه أعجب بها، فأوحى الله إلى ضفدع أن كلميه، فقالت: يا داود، كأنك أعجبت بليلتك! هذا مقامي منذ عشرين ليلة، ما دخل جوفي قطرة ماء ولا خضرة، شكرا لله حين سلم بيضتي.

49 -الجاحظ: أيتيت أبا الربيع الغنوي [1] ومعي رجل هاشمي، فناديت: أبو الربيع هاهنا فخرج إلي وهو يقول: خرج إليك رجل كريم، فلما أبصر الهاشمي استحيى فقال: أكرم الناس رديفا، وأشرفهم حليفا، أراد بالرديف والحليف أبا مرثد الغنوي [2] ، لأنه كان رديف رسول الله وحليف أبي بكر، ثم نهض الهاشمي. فقلت له: من خير الخلق؟

قال: الناس والله، قلت: فمن خير الناس؟ قال: العرب والله. قلت:

فمن خير العرب؟ قال: مضر والله، قلت: فمن خير مضر؟ قال: قيس والله. قلت: فمن خير قيس؟ قال: يعصر والله قلت: فمن خير يعصر؟

قال: غني والله، قلت: فمن خير غني؟ قال: المخاطب لك والله، قلت: فأنت خير الناس؟ قال: أي والله. قلت: أيسرك أن تحتك بنت يزيد بن المهلب [3] ؟ قال: لا والله، قلت: ولك ألف دينار، قال: لا

(1) أبو الربيع الغنوي: لم نقع له على ترجمة.

(2) أبو مرثد الغنوي: هو أبو مرثد الغنوي هو كناز بن الحصين بن يربوع من بني غني بن يعصر من قيس عيلان من مضر. كان هو وابنه مرثد حليفا حمزة بن عبد المطلب.

آخى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بينه وبين عبادة بن الصامت. توفي سنة 12هـ وشهد بدرا.

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 8: 448والإصابة 7: 174وسيرة ابن هشام 1: 613.

(3) يزيد بن المهلب: هو يزيد بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي المتقدمة ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت