والله، قلت: فألفا دينار، قال: لا والله، قلت: ولك الجنة، فأطرق ثم قال: على أن لا تلد مني، وأنشد:
تأبى ليعصر أعراق مهذبة ... من أن تناسب يوما غير أكفاء
فان يكن ذاك حتما لا مرد له ... فاذكر حذيف فأني غير أباء [1]
50 -أراد حذيفة بن بدر الفزاري [2] ، لأنه أقرب الأشراف إليه نسبا.
51 -أبو الأبيض العلوي [3] :
وأنا ابن معتلج البطاح تضمني ... كالدر في أصداف بحر زاخر
تنشقّ عنّي ركنها ومقامها ... كالجفن يفتح عن سواد الناظر
كجبالها شرفي ومثل سهولها ... خلقي ومثل ظبائهن مجاوري
52 -سلمان الفارسي رضي الله عنه:
أبي الإسلام لا أب لي سواه ... إذا افتخروا بقيس أو تميم
53 -ابن الرقاع العاملي [4] :
علوناهم في كل فخر وسؤدد ... وعزكما يعلو القناة سنانها
54 -الزبير بن عبد المطلب [5] عم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
(1) أباء: من أبّ أبّه بمعنى قصد قصده وأبّ أيضا بمعنى تجهز وتهيأ.
(2) حذيفة بن بدر الفزاري: هو حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر.
كان رئيس بني فزارة في حرب داحس والغبراء قتل حذيفة بحفر بهباءة قتله قرداش ابن هني العبسي.
راجع ترجمته في معجم البلدان والكامل لابن الأثير والعمدة: 2: 161والحيوان 5: 394والعقد الفريد 5: 156.
(3) أبو الأبيض العدوي: لم نقع له على ترجمة.
(4) ابن الرقاع العاملي: هو عدي بن الرقاع العاملي المتقدمة ترجمته.
(5) الزبير بن عبد المطلب: هو الزبير بن عبد المطلب أكبر أعمام النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أدركه النبي في طفولته وكان يعد من شعراء قريش إلا أن شعره قليل كان يكنى أبا طاهر بابنه الطاهر وكان أظرف فتيان قريش وهو شقيق عبد الله والد الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم وأبي طالب والد الإمام علي أمهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. كان الزبير ممن سعى في عقد حلف الفضول. وكان رئيس بني هاشم في حرب الفجار الثانية.
راجع ترجمته في الأعلام 3: 74والآمدي ص 131وسمط اللآلي 743والجمحي ص 205195.