إن القبائل من قريش كلها ... ليرون أنّا هام أهل الأبطح
وترى لنا فضلا على سادتها ... فضل المنار على الطريق الأوضح
55 -الحارث دعي الوليد بن عقبة [1] :
ولقد شهدت اللبس أفرجه ... والأمر أبرمه وانقضه [2]
والغارة الشواء أقدمها ... بأقب نهد حين أركضه
والقرن أكسو السيف هامته ... والثغر ذا الأهوال انقضه
والشعر أسديه وألحمه ... متيسرا لي حين أقرضه
غرفا بكفي غير مكترث ... من موج بحر ما أغيضه
56 -الأحنف: عجبت لمن جرى في مجرى البول مرتين كيف يتكبر.
57 -هشام بن حسان [3] : سيئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك.
58 -مطرف [4] : لأن أبيت نائما وأصبح نادما أحب إلي من أن أبيت قائما [5] وأصبح معجبا
(1) الحارث دعي الوليد بن عقبة: لم نقع للحارث هذا على ترجمة: أما الوليد بن عقبة ابن أبي معيط فقد تقدّمت ترجمته.
(2) أفرج اللبس أزال غموضه وأبرم الحبل فانبرم جعله طاقين ثم فتله فالحبل مبروم ونقض بمعنى عكس برم. والأقب الفرس الضامر البطن الدقيق الخصر والنهد الفرس الحسن الجميل الجسم والقرن هو النظير في الشجاعة والعلم وغيرها.
(3) هشام بن حسان: هو هشام بن حسان الأزدي القدوسي البصري المتقدمة ترجمته.
(4) مطرف: هو مطرف بن عبد الله بن الشخيّر المتقدمة ترجمته.
(5) أبيت قائما أي مصليا.