فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 2267

وكان نصف إنسان.

27 -قال ابن الرومي:

لك رأي كأنه رأي شق ... وسطيح قريني الكهان

يستشف الغيوب عما يوار ... ين بعين جلية الإنسان [1]

28 -رأى مزيد [2] خاتم ذهب في يد جارية، فقال: ناوليني خاتمك أذكرك به، قالت: هذا ذهب وأخاف أن تذهب، ولكن خذ هذا العود فلعلك تعود.

29 -الجاحظ: كان مسيلمة [3] قبل التنبؤ يدور في الأسواق كسوق الأبلّة [4] ، وسوق بقة [5] ، وسوق الحيرة [6] ، يلتمس تعلم الحيل

(1) عين جلية الإنسان: واضحة الحدقة ترى وتبصر بشكل جيد.

(2) مزيد: هو مزيد المدني أبو إسحاق المتقدمة ترجمته.

(3) مسيلمة: هو مسيلمة بن ثمامة الكذاب المتقدمة ترجمته.

(4) الأبلّة: بضم أوله وثانية وتشديد اللام وفتحها: بلدة كانت على شاطىء دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة. وهي أقدم من البصرة وكانت الأبلة فيها مسالح من قبل كسرى وكان مرفأ السفن من الصين. فتحها عتبة بن غزوان المازني سنة 14هـ.

راجع معجم البلدان 1: 89والطبري 6: 151150وابن الأثير 2: 487وفتوح البلدان للبلاذري.

(5) سوق بقة: بقّة بالفتح وتشديد القاف موضع قريب من الحيرة وقيل حصن كان على فرسخين من هيت كان ينزله جذيمة الأبرش ملك الحيرة وبه يضرب المثل العربي ببقة خلفت الرأي قاله قصير عند ما استشاره جذيمة بعد فوات الأوان. وكان قد أشار عليه أن لا يمضي إلى الزباء فلم يطعه فلما قرب منها وأحاطت به عساكرها قال جذيمة ما الرأي يا قصير فقال ببقة خلفت الرأي.

راجع معجم البلدان 2: 253ومجمع الأمثال للميداني 1: 233.

(6) سوق الحيرة: الحيرة مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له النجف زعموا أن بحر فارس كان يتصل به. كانت مسكن ملوك العرب في الجاهلية وفي الحيرة الخورنق والسدير بوسط البرية بينها وبين الشام.

راجع معجم البلدان لياقوت 3: 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت