فهرس الكتاب

الصفحة 1643 من 2267

فأتاه فرقاه بفاتحة الكتاب. فبرىء، فأعطي قطيعا من الغنم، فأبى أن يقبلها حتى يذكر لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فذكر ذلك له فقال: يا رسول الله والله ما رقيت إلا بفاتحة الكتاب. فتبسم وقال: ما أدراني أنها رقية؟ ثم قال:

خذوا منهم واضربوا لي بسهم معكم [1] .

56 -ابن عباس: العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا [2] .

57 -عائشة رضي الله عنها: كان يؤمر العاين فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين [3] .

58 -علي بن محمد البرقعي [4] :

خذي عوذة مني لعينيك أنني ... أخاف على عينيك مني الدواهيا [5]

أخاف على عينيك عيني إنها ... يرينهما أحلى من أهلي وماليا

59 -قالت امرأة من بني عامر في رقيّة لها: أرقيك بالله من نفس

(1) اضربوا لي بسهم معكم: أي اجعلوا لي نصيبا معكم.

(2) في لسان العرب (مادة غسل) وفي حديث العين. العين حق فإذا استغسلتم فاغسلوا أي إذا طلب من أصابته العين أن يغتسل من أصابة بعينه فليجبه. كان من عادتهم أن الإنسان إذا أصابته عين من أحد جاء إلى العائن بقدح فيه ماء فيدخل كفه فيه فيتمخمض ثم يمجه في القدح ثم يغسل وجهه فيه ثم يدخل يده اليسرى فيصب على يده اليمنى ثم يدخل يده اليمنى فيصب على يده اليسرى ثم يدخل اليسرى فيصب على مرفقه الأيمن ثم يدخل يده اليمنى فيصب على مرفقه الأيسر ثم يدخل يده اليسرى فيصب على قدمه اليمنى ثم يدخل يده اليمنى فيصب على قدمه اليسرى ثم يدخل يده اليسرى فيصب على ركبته اليمنى ثم يدخل يده اليمنى فيصب على ركبته اليسرى ثم يغسل داخلة الإزار ولا يوضع القدح على الأرض ثم يصب ذلك الماء المستعمل على رأس المصاب بالعين من خلفه صبة واحدة فيبرأ بإذن الله تعالى.

(3) المعين: الذي أصابته العين.

(4) علي بن محمد البرقعي: لم نقع له على ترجمة.

(5) العوذة: هي التميمة يعوّذ بها الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت